تعيش مدرسة الحرم الجامعي في منطقة الشعب بالعاصمة عدن واقعًا بيئيًا مأساويًا، في ظل محاصرتها بأكوام القمامة من مختلف الجهات، ما يشكل تهديدًا مباشرًا لصحة وسلامة الطلاب.
وأفاد مواطنون بأن الطرق المؤدية إلى المدرسة، بما في ذلك طريق الأطفال وطريق المسجد، تحولت إلى ممرات مغطاة بالنفايات، الأمر الذي يجعل وصول الطلاب محفوفًا بالمخاطر، خاصة مع انتشار الكلاب الضالة في محيط المدرسة.
وأكد أولياء أمور أن أبناءهم يضطرون يوميًا للمرور بين القمامة وسط روائح كريهة وأوضاع صحية متدهورة، مشددين على أن الوضع تجاوز حدود الاحتمال ويستدعي تدخلًا عاجلًا من الجهات المختصة.
وبحسب الأهالي، تغيب حاويات القمامة بشكل كامل عن المنطقة، إلى جانب انعدام خدمات النظافة، ما يعكس قصورًا واضحًا في أداء الجهات المعنية، ويضاعف من حجم الكارثة البيئية.
وطالب السكان بسرعة التحرك لإزالة النفايات، وتوفير حاويات مناسبة، وتنظيم عمليات جمع القمامة بشكل مستمر، حفاظًا على صحة الطلاب وضمان بيئة تعليمية آمنة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news