أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي، "محمود الصبيحي" الثلاثاء 31 مارس/ آذار أن المرحلة الراهنة تتطلب تضافر الجهود الإقليمية والدولية لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها وتمكينها من مواجهة التحديات المتراكمة، وفي مقدمتها التحديات الاقتصادية والخدمية.
وشدد خلال لقائه في قصر معاشيق بمدينة عدن المعلنة عاصمة مؤقتة، سفير الاتحاد الأوروبي لدى اليمن، "باتريك سيمونيه", على أهمية استمرار دعم الشركاء الدوليين، وفي طليعتهم الاتحاد الأوروبي، بما يسهم في تخفيف معاناة المواطنين وتحقيق التعافي التدريجي.
وفي اللقاء تحدث "الصبيحي" بحسب وكالة الأنباء اليمنية سبأ (رسمية)، عن تطورات الأوضاع على الساحة الوطنية، وجهود مجلس القيادة الرئاسي والحكومة في سبيل تثبيت الأمن والاستقرار، ومواصلة مسار الإصلاحات، بما في ذلك توحيد القرار الأمني والعسكري، ودعم العمل المؤسسي بما يعزز دور مؤسسات الدولة، وتحسين كفاءة الأداء الحكومي في مختلف القطاعات.
وفي هذا السياق ثمّن مواقف الاتحاد الأوروبي الداعمة لليمن في مختلف المجالات، لا سيما الاقتصادية والتنموية، لافتاً إلى تطلع الحكومة إلى توسيع آفاق التعاون مع الاتحاد الأوروبي ليشمل مجالات أوسع، خصوصاً في قطاعات التنمية المستدامة وبناء القدرات.
وأشار إلى التهديدات التي تمثلها جماعة الحوثي المصنفة دولياً في قوائم الإرهاب، والتي لم يقتصر خطرها على اليمن أو الإقليم فحسب، بل امتد ليشكل تهديداً للأمن العالمي، من خلال استهداف طرق الملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب، مؤكداً أن ذلك يستدعي موقفاً دولياً أكثر حزماً لدعم الحكومة لبسط سيطرتها على كامل أراضيها.
وطبقاً للوكالة، أكد في اللقاء سفير الاتحاد الأوروبي، متانة علاقات التعاون والشراكة مع الحكومة اليمنية، مجدداً التزام الاتحاد الأوروبي بمساندة مجلس القيادة الرئاسي والحكومة، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news