إرادة تحمي سيادة.. زحف شعبي جنوبي مرتقب لاستعادة القرار وكسر قيود التهميش

العين الثالثة             عدد المشاهدات : 94 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
إرادة تحمي سيادة.. زحف شعبي جنوبي مرتقب لاستعادة القرار وكسر قيود التهميش

في لحظة سياسية فارقة، وجّه المجلس الانتقالي الجنوبي نداءً وطنيًا يرتقي إلى مستوى "الاستفتاء الشعبي" المتجدد، داعياً جماهير الشعب الجنوبي وقواه الحية للاحتشاد السلمي الكبري في العاصمة عدن.

هذا الموعد، المقرر يوم الأربعاء 1 أبريل، للخروج الشعبي المهيب أمام مبنى الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين بمديرية التواهي، لا يعد مجرد وقفة احتجاجية عابرة، بل هو بيان عملي لاستعادة المبادرة السياسية من يد القوى التي تحاول إعادة عقارب الساعة إلى الوراء.

اختيار مديرية التواهي، وبالتحديد أمام مقرات الجمعية العمومية، يحمل دلالات رمزية عميقة؛ فهي القلب النابض للعمل المؤسسي الجنوبي الذي يُراد اليوم تعطيله خلف "أقفال" التسييس والمنع.

هذا الحشد يهدف بوضوح إلى تحويل الحصار الإداري للمقرات إلى "انفتاح جماهيري" يثبت للداخل والخارج أن شرعية المجلس الانتقالي ليست مستمدة من جدران المكاتب، بل من إرادة الميادين التي لا تقبل الانكسار.

يرتكز هذا الحشد المرتقب على محاور جوهرية تعكس جوهر الصراع الراهن، بينها رفض سياسات القمع الممنهج حيث يرفع المتظاهرون صوتهم ضد محاولات التضييق التي تستهدف الكوادر الوطنية الجنوبية، ورفضاً لأساليب "التنصل من المسؤولية" التي تمارسها أطراف في سلطة الأمر الواقع لإعاقة النشاط السياسي السلمي.

كما يحمل الأمر دلالة مهمة تتمثل في التمسك بالثوابت الوطنية، حيث يمثل الاحتشاد تجديداً للعهد الذي قطعته جماهير الجنوب في يناير 2026، وتأكيداً على أن المكتسبات التي تحققت بالدم لا يمكن التفريط فيها بقرارات إدارية هشة أو ضغوط إقليمية.

وهناك دلالة أخرى تقوم على كسر القيود دون قيد أو شرط، فالمطالبة بفتح المقرات فوراً هي في جوهرها مطالبة برفع اليد عن "القرار الجنوبي المستقل"، وتمكين المجلس من ممارسة دوره كحامل سياسي وقانوني للقضية الوطنية.

استجابة شعب الجنوب لهذا النداء تضع "سلطة معاشيق" وخصوم القضية الجنوبية أمام حقيقة واحدة مفادها أن الرهان على "سياسة النفس الطويل" لخنق الجنوب اقتصادياً وسياسياً قد فشل أمام وعي المواطن.

زحف الأربعاء المرتقب سيكون بمثابة "صدمة سياسية" منظمة تهدف إلى إجهاض مخططات إنشاء الكيانات الهلامية الموازية، وتؤكد أن الالتفاف حول القيادة السياسية برئاسة الرئيس عيدروس الزبيدي هو الخيار الاستراتيجي الوحيد لضمان الأمن والاستقرار في المنطقة.

موعد الأول من أبريل في التواهي هو "يوم السيادة"، حيث سيكتب شعب الجنوب بصدوره العارية فصلاً جديداً من فصول الصمود، مؤكداً أن إرادة الشعوب هي القوة الوحيدة التي لا يمكن تجاوزها في أي معادلة سياسية قادمة.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

ضربات جوية تثير هلع الحوثيين في صنعاء.. نشر دفاعات جوية وإخفاء الصواريخ داخل الأنفاق

المشهد اليمني | 834 قراءة 

شاهد لحظة اغتيال قائد اللواء الرابع في قوات درع الوطن العقيد اسامة الردفاني في العبر - [فيديو]

المشهد اليمني | 788 قراءة 

عاجل:مأرب تعلن الطوارئ

كريتر سكاي | 776 قراءة 

الحوثيون يشعلون فتيل مواجهات عنيفة في تعز والقوات الحكومية تحقق انتصار غير مسبوق - [تفاصيل]

المشهد اليمني | 754 قراءة 

انباء عن مداهمة منزل الشيخ علي بن هفتان الصيعري في العبر

كريتر سكاي | 705 قراءة 

جدل واسع في إب بعد تداول اتهامات تطال ضابط أمن بارز يقيم علاقة غير شرعيه مع فتاة..تفاصيل

نيوز لاين | 658 قراءة 

قيادي حو ثي يكشف عن عزم جماعته لتحقيق هذا الهدف في السعودية

كريتر سكاي | 493 قراءة 

أول تعليق رسمي على إنزال صورة عيدروس الزبيدي في مدينة إنماء

نيوز لاين | 343 قراءة 

قائمة جديدة بالمواد المحظور إدخالها إلى السعودية يعلنها ميناء الوديعة

يمن فويس | 320 قراءة 

ميناء الوديعة يعلن قائمة جديدة بالمواد المحظور إدخالها إلى السعودية

نيوز لاين | 310 قراءة