ذكرى تحرير عدن.. حين تسرق (حمى الولاءات) أضواء المقاومين الحُفاة!!

موقع الأول             عدد المشاهدات : 87 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
ذكرى تحرير عدن.. حين تسرق (حمى الولاءات) أضواء المقاومين الحُفاة!!

أخبار وتقارير

تقرير (الأول) المحرر السياسي:

بينما تقترب العاصمة المؤقتة عدن من إحياء ذكرى تحريرها الخالدة من قبضة جماعة الحوثي (يوليو 2015)، لم تعد التحضيرات تقتصر على ترتيبات الاحتفاء بالنصر، بل امتدت لتشمل حالة من الجدل السياسي والاجتماعي الواسع، فالمناسبة التي يُفترض أن تكون "جامعة"، باتت اليوم مسرحاً لتجاذبات القيادات، وسط تساؤل مرير يردده أبناء المدينة: "أين مكاننا من هذا المشهد؟".

فعاليتان لحدث واحد.. سباق مع الزمن أم صراع نفوذ؟!

ما فجر موجة الانتقادات مؤخراً هو الإعلان المفاجئ عن تنظيم فعاليتين منفصلتين لإحياء الذكرى في توقيتين متقاربين جداً، فبينما جرى العرف منذ عام 2016 على إقامة فعالية سنوية برعاية عضو مجلس القيادة الرئاسي، القائد أبو زرعة المحرمي، والمقرر إقامتها هذا العام في 27 رمضان بساحة خور مكسر، ظهر إعلان موازٍ لفعالية أخرى قبلها بيوم واحد فقط (26 رمضان).

هذا التضارب لم يمر مرور الكرام في الشارع العدني، حيث اعتبره مراقبون انعكاساً مباشراً لحالة الانقسام السياسي، وتحويل المناسبة الوطنية إلى أداة لـ "تسجيل المواقف" وإثبات الحضور الرمزي على حساب وحدة الصف.

غياب (أصحاب الحق) عن المشهد!

في القراءة الشعبية لهذا الجدل، يبدو الاستياء سيد الموقف، مواطنون وناشطون، في حديثهم لوسائل إعلام محلية، أكدوا أن معركة التحرير خاضها (الشباب الحفاة) من أبناء الأحياء والمقاومين الذين قدموا من مختلف المحافظات، لكنهم اليوم يجدون أنفسهم خارج حسابات "بروتوكولات" المنصات الرسمية.

ويمكن تلخيص أبرز نقاط الاعتراض الشعبي في الآتي:

تسييس الذكرى: تحويل يوم النصر من مناسبة لاستذكار التضحيات إلى ساحة للتنافس بين المكونات القيادية.

تهميش الرموز الحقيقية: مطالبة واسعة بتوجيه الدعم والفعاليات لتكريم أسر الشهداء والجرحى الذين صنعوا النصر فعلياً، بدلاً من صرف الجهود في حشد الجماهير لغايات سياسية.

تشتيت الرمزية: التحذير من أن تعدد الفعاليات يبعث برسائل سلبية للداخل والخارج، ويهز صورة التلاحم التي تجسدت في عام 2015.

عدن.. رمزية عصية على التجزئة

تظل ذكرى تحرير عدن المحطة الأهم في مسار الحرب اليمنية، كونها نقطة الانطلاق التي استعادت من خلالها المدينة هويتها ومركزها السياسي والإداري.

ويرى متابعون أن الحفاظ على قدسية هذه الذكرى يتطلب ترفعاً عن الصراعات البينية، والعودة إلى جوهر المناسبة: تكريم المقاتل البسيط الذي واجه الموت لتعيش عدن.

ومع اقتراب الموعدين، يبقى الرهان على وعي الشارع في عدن، الذي يرفض أن تتحول دماء شهدائه إلى "رقم" في معادلة الصراع على التمثيل، مؤكداً أن النصر كان -وسيظل- ملكاً لمن استبسلوا في أزقة كريتر والمعلا وخور مكسر، لا لمن يتسابقون اليوم على اعتلاء المنصات.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

عاجل: بيان هام للشيخ حمد بن غم الحزمي

كريتر سكاي | 2220 قراءة 

الشرعية تكشف من يقف وراء اغتيال القائد في قوات درع الوطن أسامة الردفاني بمنطقة العبر

المشهد اليمني | 1739 قراءة 

مصدر مطلع: ساعة الصفر تقترب و9 جبهات برية وبحرية وجوية جاهزة للتحرك في وقت واحد ضد الحوثيين

عدن نيوز | 1404 قراءة 

تصعيد عسكري حوثي في اليمن.. مواجهات عنيفة تسفر عن خسائر فادحة للمليشيا

حشد نت | 1019 قراءة 

عودة «صقور الجو».. رسائل حاسمة تعيد رسم معادلة المواجهة

سبتمبر نت | 904 قراءة 

عاجل: قصف حو ثي يستهدف مواقع عسكرية وسط استنفار ميداني

كريتر سكاي | 883 قراءة 

أول صورة لسيارة الشهيد أبو العز أسامة الردفاني بعد حادثة الاستهداف

كريتر سكاي | 775 قراءة 

تطورات جديدة في الجوف!.. بيان هام للشيخ حمد بن فدغم الحزمي

موقع الأول | 700 قراءة 

وزير يمني: الساعات القادمة حبلى بالمفاجآت والجحيم سيُفتح على مليشيات الحوثي

المشهد اليمني | 609 قراءة 

إسقاط مفاجئ.. طائرة حوثية "تتهاوى" فوق لحج والقوات المشتركة تكشف التفاصيل

المشهد اليمني | 537 قراءة