ناشطة حقوقية تحذر من إعادة توظيف ملف “مكافحة الإرهاب” كورقة ضغط سياسية على اليمن

قناة المهرية             عدد المشاهدات : 67 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
ناشطة حقوقية تحذر من إعادة توظيف ملف “مكافحة الإرهاب” كورقة ضغط سياسية على اليمن

حذرت المحامية ورئيسة مؤسسة دفاع للحقوق والحريات، هدى الصراري، اليوم الأحد، من خطورة إعادة توظيف ملف “مكافحة الإرهاب” كورقة ضغط سياسية على اليمن.

وجاء تحذيرها في ظل الأحداث والتطورات الأخيرة، وما قد يرافق أي تغير في طبيعة الدور الخارجي في البلاد من تحولات في المشهد الأمني والسياسي.

وأكدت الصراري في منشور مطول لحسابها على منصة إكس أن التجربة السابقة أظهرت بوضوح أن ملف الإرهاب استُخدم في بعض المراحل كمدخل لإعادة تشكيل المشهد الأمني خارج مؤسسات الدولة الرسمية، عبر دعم وتشكيل وحدات مسلحة لا تخضع للسلطة القانونية، وإنشاء مراكز احتجاز غير رسمية، فضلًا عن وقوع انتهاكات جسيمة شملت الإخفاء القسري والاغتيالات والاحتجاز التعسفي.

وأشارت إلى أن هذه الوقائع “ليست ادعاءات سياسية”، بل سبق توثيق جانب منها في تقارير حقوقية وتحقيقات رسمية، ما يستدعي – بحسب قولها – اليقظة إزاء أي خطاب يعيد إنتاج مفاهيم “الفوضى” أو “التهديد الإرهابي” لتبرير تدخلات أو أدوار أمنية خارج إطار الدولة.

وشددت الصراري على أن أي تدخل أو ترتيبات أمنية لا تخضع لمؤسسات الدولة تمثل خطرًا مباشرًا على مسار استعادة المؤسسات، وعلى حق اليمنيين في دولة قانون موحدة تحتكر استخدام القوة وفقًا للدستور والقانون.

وأضافت أن المجتمع الدولي، بما يمتلكه من أدوات رصد ومعلومات، يدرك تعقيدات المشهد اليمني، كما يدرك أن مكافحة الإرهاب لا يمكن أن تكون غطاءً لتقويض الدولة أو لإنشاء كيانات موازية لها، مؤكدة أن المكافحة الحقيقية للإرهاب لا تتحقق إلا عبر مؤسسات رسمية شفافة، خاضعة للمساءلة، وتحترم معايير حقوق الإنسان.

وفيما يتعلق بملف الضحايا، أوضحت أن قضايا المختفين قسريًا وأسر ضحايا الاغتيالات والتفجيرات والانتهاكات لا يمكن طيّها أو تجاوزها، مشددة على أن العدالة ليست شعارًا سياسيًا، بل استحقاق قانوني وأخلاقي، وأن مساءلة المسؤولين عن أي انتهاكات – أياً كانت صفاتهم أو الجهات الداعمة لهم – حق مكفول بموجب القانون الوطني والقانون الدولي.

وأكدت أن اليمن لا يحتاج إلى إدارة أمنية خارج إطار الدولة، ولا إلى صراعات بالوكالة، بل إلى دعم حقيقي يعزز مؤسساته، ويحترم سيادته، ويضمن عدم الإفلات من العقاب.

ودعت الصراري إلى أن يقوم أي مسار مستقبلي على جملة من المرتكزات، أبرزها: توحيد الأجهزة الأمنية تحت مظلة الدولة، وإغلاق أي مراكز احتجاز غير رسمية.

وشددت على ضرورة فتح تحقيقات شفافة ومستقلة في وقائع الاغتيالات والإخفاء القسري، وضمان جبر الضرر وتعويض الضحايا، بالإضافة إلى منع توظيف ملف الإرهاب كأداة ابتزاز سياسي أو إعلامي.

واختتمت بالقول إن “المعركة الحقيقية ليست مع دولة بعينها، بل مع منطق الإفلات من العقاب”، مؤكدة أن العدالة ستظل مطلبًا مستمرًا حتى تتحقق، سواء عبر القضاء الوطني أو من خلال الآليات الدولية المختصة، بما يكفل إنصاف الضحايا وصون كرامة اليمنيين جميعًا. 

 

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

الحدود مع السعودية تشهد حشودًا قبلية واسعة وسط تصاعد التوتر

كريتر سكاي | 1265 قراءة 

عودة مفاجئة للشيخ فدغم يعود إلى مطرح الكرامة

كريتر سكاي | 1156 قراءة 

عاجل: اشتباكات قبلية عنيفة تخلف قتلى وجرحى

كريتر سكاي | 1058 قراءة 

الحوثيون يبيعون أصول بنك بعد نقل مقره من صنعاء إلى عدن

الميثاق نيوز | 972 قراءة 

تقرير | كمائن الموت.. “برّان برس” يرصد أبرز حوادث الاغتيالات في طريق العَبر خلال 10 سنوات

بران برس | 914 قراءة 

مصادر حكومية تكشف لـ“برّان برس” أسماء 3 شخصيات مرشحة لتولي منصب مدير مكتب رئاسة الجمهورية

بران برس | 816 قراءة 

عاجل: قرار جمهوري للرئيس العليمي بتعديل وزاري جديد

المشهد اليمني | 783 قراءة 

بلاغ غير مسبوق لمواطن يمني يثير تفاعلاً واسعًا ويضع سلطة الحوثيين في موقف محرج

نيوز لاين | 697 قراءة 

هل اقتربت ساعة الحسم؟.. استنفار حوثي واسع وتحصينات غير مسبوقة خشية هجوم حكومي مباغت

مأرب برس | 526 قراءة 

تطور خــ ـطـير يثير القلق في مأرب.. وإعلان حالة الطوارئ

عدن الغد | 521 قراءة