لا حكومة فنادق بعد اليوم ..عودة الحكومة إلى عدن… خطوة مفصلية لاستعادة الدولة وترسيخ الأمن والخدمات

لا حكومة فنادق بعد اليوم ..عودة الحكومة إلى عدن… خطوة مفصلية لاستعادة الدولة وترسيخ الأمن والخدمات

تمثل عودة الحكومة اليمنية الجديدة إلى العاصمة المؤقتة عدن ومباشرة أعمالها من داخل الأراضي اليمنية تحولاً سياسياً وإدارياً بالغ الأهمية في مسار استعادة الدولة وترسيخ مؤسساتها، بعد سنوات من العمل من الخارج فرضتها ظروف أمنية وسياسية معقدة.

إن وجود رئيس الوزراء وأعضاء الحكومة داخل البلاد يعكس التزاماً عملياً بالاقتراب من هموم المواطنين، والاستماع المباشر إلى احتياجاتهم، والعمل على معالجة الملفات الخدمية العاجلة، وفي مقدمتها الكهرباء والمياه والصحة والتعليم، وهي قضايا تمس الحياة اليومية لليمنيين في المناطق المحررة.

قرب المسؤول من المواطن

يرى مراقبون أن ممارسة الوزراء مهامهم من الداخل تعزز مبدأ المساءلة والشفافية، وتضع المسؤول في مواجهة مباشرة مع التحديات الحقيقية، بعيداً عن إدارة الملفات عن بُعد. كما تسهم هذه الخطوة في إعادة الثقة بين الشارع والحكومة، بعد مرحلة وُصفت فيها بعض الحكومات السابقة بـ“حكومة الفنادق” نتيجة عملها من خارج الوطن.

تثبيت الأمن شرط أساسي

ويعد تثبيت الأمن في مدينة عدن أولوية قصوى لنجاح هذه المرحلة، باعتبارها العاصمة المؤقتة ومركز القرار السياسي والإداري. فاستقرار الحكومة والرئاسة في عدن يتطلب بيئة آمنة خالية من التشكيلات العسكرية الخارجة عن مؤسسات الجيش والأمن.

ويؤكد متابعون أن توحيد المكونات العسكرية تحت قيادة واحدة وعقيدة وطنية موحدة يمثل حجر الأساس لاستعادة الدولة، وإنهاء أي مظاهر للفصائلية، بما يعزز قدرة القوات الشرعية على مواجهة ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران، التي تسببت في تدمير مؤسسات الدولة وإشعال الحرب وتقويض الاستقرار.

أولوية الاقتصاد والرواتب

إلى جانب الملف الأمني، تبرز الملفات الاقتصادية في صدارة الأولويات، وعلى رأسها تثبيت سعر صرف الريال اليمني، وضمان صرف الرواتب بانتظام، وتحسين بيئة الاستثمار، وإعادة تفعيل مؤسسات الرقابة المالية، بما يسهم في تخفيف المعاناة المعيشية للمواطنين.

دعم إقليمي واستحقاق وطني

وتأتي هذه العودة في ظل دعم وتسهيلات من قيادة المملكة العربية السعودية، التي لعبت دوراً محورياً في مساندة الحكومة اليمنية سياسياً واقتصادياً وأمنياً، وهو ما يهيئ أرضية مناسبة لتعزيز الاستقرار المؤسسي.

ويرى محللون أن نجاح الحكومة في تثبيت الأمن في عدن سيمكنها من الانطلاق إلى بقية المحافظات المحررة، وتكريس حضور الدولة على الأرض، بما يعزز مسار استعادة صنعاء وإنهاء الانقلاب الحوثي.

رسالة حاسمة

إن عودة الحكومة إلى الداخل ليست خطوة رمزية، بل رسالة سياسية وأمنية واضحة بأن الدولة عازمة على استعادة قرارها السيادي، وفرض القانون، والعمل من قلب الميدان لا من خارجه، وأن المرحلة المقبلة ستكون عنوانها: أمن، خدمات، اقتصاد، واستعادة الدولة.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

إحالة ملف اغتيال قائد الفرقة الأولى مقاومة وطنية إلى القضاء بعد استكمال التحقيقات

حشد نت | 344 قراءة 

الميسري يستقبل قائد اللواء الرابع حماية رئاسية ويبحث معه المستجدات الوطنية والعسكرية

باب نيوز | 241 قراءة 

محور "باب المندب" رسمياً للمنطقة الرابعة رغم معارضة "طارق صالح".. معلومات خاصة تكشف كواليس القرار

الهدهد اليمني | 227 قراءة 

“الزُبيدي” يعود إلى واجهة الإعلام السعودي بعد تحركات اليمن في مجلس الأمن

يمن ديلي نيوز | 213 قراءة 

قيادي مقرب من الانتقالي يعلن استعداده للذهاب إلى صنعاء والحوار مع الحوثيين 

موقع حيروت | 205 قراءة 

بشرى سارة.. صرف رواتب هذه الفئة يبدأ غداً الخميس

كريتر سكاي | 202 قراءة 

“الانتقالي” يهاجم بشدة “السعودية والعليمي” عقب تحركات اليمن في مجلس الأمن

يمن ديلي نيوز | 180 قراءة 

الميسري يجري مناقشات مع خمسة من أعضاء مجلس القيادة الرئاسي

عدن الغد | 170 قراءة 

رئيس الوزراء يطيح بقيادات مالية ويدفع بدماء جديدة في "المالية والضرائب والجمارك"

الوطن العدنية | 161 قراءة 

ظهور مفاجئ للطبيبة المقتولة في عدن ضمن لقاء مع بشار الأسد

نيوز لاين | 146 قراءة