أثارت جرائم قوى الاحتلال ضد المتظاهرين في عتق موجة غضب شعبي واسعة، خصوصًا أثناء إحياء ذكرى يوم الشهيد الجنوبي، مؤكدة أن القضية الجنوبية باتت مشروعًا وطنيًا متكاملاً.
وأظهرت الأحداث أن الشعب الجنوبي ماضٍ في طريق النضال من أجل الحرية والسيادة، مستندًا إلى إرادة لا تلين، وأن القمع لا يوقف إرادة الجماهير بل يعمّق التمسك بمشروع استعادة الدولة الجنوبية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news