زلزال فساد يضرب حكومة رشاد .. منح قضائية باسم اليمن تتحول إلى امتيازات خاصة لأبناء النافذين في حكومة عدن ( وثيقة )

زلزال فساد يضرب حكومة رشاد .. منح قضائية باسم اليمن تتحول إلى امتيازات خاصة لأبناء النافذين في حكومة عدن ( وثيقة )

سبأ بوست | خاص.

أثارت وثيقة رسمية متداولة لعام 2026 موجة واسعة من الجدل والانتقادات في الأوساط الحقوقية والقانونية، بعد أن أظهرت منح عدد من خريجي المعهد العالي للقضاء في المملكة المغربية درجة وكيل نيابة (ب) باسم الجمهورية اليمنية، وسط اتهامات بوجود محاباة واستحواذ أبناء مسؤولين نافذين على معظم هذه الفرص.

وبحسب المعلومات الواردة في الوثيقة، فإن عدداً من المستفيدين تربطهم صلة قرابة مباشرة بمسؤولين كبار في مؤسسات القضاء والسلطة التنفيذية، من بينهم أبناء النائب العام، وعضو في مجلس القضاء الأعلى وعضو في المحكمة العليا، وأمين عام مجلس القضاء ومدير مكتب رئيس الوزراء، إضافة إلى أبناء مسؤولين يشغلون مناصب قضائية وتشريعية أخرى، بينها أعضاء في المحكمة العليا ومجلس النواب ورئاسة هيئات قضائية رقابية.

وأظهرت الوثيقة أن :

رقم (1) والده النائب العام.

(2) والده عضو مجلس القضاء الأعلى وعضو المحكمة العليا.

(4) والده أمين عام مجلس القضاء ومدير مكتب رئيس الوزراء وقيادي في المجلس الانتقالي.

(5) والده عضو مجلس النواب.

(6) والده رئيس نيابة.

(7) والده عضو في المحكمة العليا.

(8) والده عضو في المحكمة العليا.

(9) والده رئيس هيئة التفتيش القضائي وعضو مجلس القضاء.

ويرى قانونيون وناشطون أن هذه المنح، التي يفترض أن تُمنح باسم الدولة اليمنية لجميع المتقدمين وفق معايير الكفاءة والتنافس، تحولت – بحسب تعبيرهم – إلى امتياز محصور داخل دائرة ضيقة من أبناء المسؤولين، في وقت يواجه فيه آلاف الخريجين اليمنيين صعوبات كبيرة في الحصول على فرص التأهيل والتوظيف القضائي.

وأشاروا إلى أن تخصيص برامج التأهيل القضائي لأبناء شخصيات نافذة يثير تساؤلات حول مبدأ تكافؤ الفرص واستقلال السلطة القضائية، مؤكدين أن العدالة لا يمكن أن تترسخ إذا ارتبط الالتحاق بمؤسساتها بالانتماء العائلي أو النفوذ الإداري.

كما اعتبر مراقبون أن القضية لا تتعلق بفرص تعليمية فحسب، بل تمتد إلى مستقبل المؤسسة القضائية وثقة المواطنين بها، لافتين إلى أن غياب الشفافية في آليات الاختيار يضعف الإيمان بمبدأ دولة المؤسسات، خاصة في ظل الظروف التي تمر بها البلاد.

ودعا حقوقيون إلى فتح تحقيق رسمي مستقل، ونشر معايير القبول والترشيح بصورة علنية، وضمان خضوع جميع المتقدمين لمنافسة متكافئة، مؤكدين أن العدالة تبدأ من عدالة الفرص، وأن حماية القضاء من أي شبهات محاباة تمثل شرطاً أساسياً لبناء دولة القانون.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

جريمة بشعة تهز عدن .. العثور على امرأة مقتولة داخل أحد الفنادق

كريتر سكاي | 312 قراءة 

قرار "سري" للعليمي بتعيين قيادة جديدة للاستخبارات.. هل يجدد نفوذ "الانتقالي"؟

الهدهد اليمني | 277 قراءة 

بدء الحصار على مأرب وسط ترحيب شعبي واسع

كريتر سكاي | 250 قراءة 

الخدمة المدنية تعلن الأول من محرم إجازة رسمية لكافة موظفي الدولة

حشد نت | 219 قراءة 

الف ريال على كل غرابي في عدن

كريتر سكاي | 175 قراءة 

اليمن: التحقيق في ملابسات العثور على امرأة متوفاة داخل فندق بمدينة عدن

يمن فيوتشر | 175 قراءة 

البخيتي والمقطري يتبادلان الاتهامات في سجال حاد حول قضية علي عشال

عدن الغد | 156 قراءة 

قطر تخصص تذاكر مجانية للجمهور اليمني لكأس العالم (تفاصيل)

كريتر سكاي | 156 قراءة 

مناشدة يمنية للأشقاء في المملكة: إعادة النظر في رسوم تجديد الإقامة حفاظاً على استقرار أكثر من نصف مليون أسرة

البلاد نت | 153 قراءة 

شرطة الشيخ عثمان تفتح تحقيقًا في ملابسات وفاة داخل أحد فنادق عدن

الوطن العدنية | 135 قراءة