قال الناطق الرسمي باسم التجمع اليمني للإصلاح، عدنان العديني، إن معاناة أهالي المختطفين والمخفيين في عدن وغيرها من المناطق المحررة ما تزال مستمرة.
وتساءل العديني، في منشور على فيسبوك، "إلى متى ستظل هذه المأساة قائمة، وما الذي يمنع الحكومة من التحرك بشكل جاد لإنهائها، وأين الضحايا، وأين الجهود الحقيقية لإخراجهم من السجون السرية؟".
واعتبر بقاء هذا الملف بعيدًا عن دائرة الاهتمام الرسمي والشعبي، والسماح لخطاب الكراهية، أمر مؤلم، موضحاً أنه كان غطاءً لعمليات الاغتيال والاختطاف والإخفاء وزيادة العنف، بالاستمرار دون رادع".
وأكد ناطق الإصلاح، أن الحكومة والقيادة عموماً عاشت فترة تغول النفوذ المليشاوي في تلك المحافظات، مراعية لظروف تلك المرحلة.
واستطرد قائلاً: "إن هذا الوقت قد ولى، ولم يعد هناك أي مبرر للمماطلة أو الصمت، وأن الفرصة اليوم أمام الدولة لتثبت أنها تجاوزت هذه المرحلة، وأن السياسات التي كانت تتحكم في قراراتها قد تغيرت".
وشدد العديني، على أن الحكومة ومجلس القيادة الرئاسي اليوم أمام اختبار، يتمثل في استعادة حقوق الناس عبر إطلاق سراح المختطفين، وإيقاف الخطاب الذي يبرر العنف والإخفاء، وتحمل المسؤولية، وإظهار الالتزام الحقيقي بتحقيق العدالة.
العديني: بقاء ملف المخفيين في عدن واستمرار معاناة أهاليهم بعيداً عن الاهتمام الرسمي والشعبي أمر مؤلم
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news