فجّر نائب رئيس هيئة مستشفى مأرب، الدكتور محمد هندروس المنصوري، قنبلة مدوية في ملف الرقابة على القطاع الصحي بالمحافظة، كاشفاً عن اختفاء أجهزة ومعدات طبية تابعة لمركز العزل بآلاف الدولارات، في دعوة علنية للرقابة المجتمعية للتدخل وكشف الحقائق.
وفي منشور على "فيسبوك" أبدى الدكتور المنصوري تفاؤلاً بنشاط "مؤتمر مأرب الجامع" الأخير، معتبراً إياه بداية حقيقية لإحداث "رقابة مجتمعية" فاعلة في ظل ما وصفه بـ "ضعف أجهزة الرقابة الرسمية"، وهو ما اعتبره بارقة أمل للمصلحة العامة في المحافظة.
ووضع المسؤول الطبي "مؤتمر مأرب الجامع" أمام أول اختبار ميداني، بمطالبته بفتح ملف مركز العزل بمحافظة مأرب فوراً، متهماً جهات (لم يسمّها) بالتسبب في فقدان عدد من أجهزة العزل والإسعافات بتكلفة تقديرية تصل إلى 400 ألف دولار أمريكي.
وأوضح المنصوري تفاصيل دقيقة حول الكلفة، مشيراً إلى أن قيمة الجهاز الواحد تبلغ قرابة 23 ألف دولار، مؤكداً في الوقت ذاته امتلاكه لمعلومات وملفات أخرى وصفها بـ "الجاهزة"، ومعلناً تحمله الكامل للمسؤولية القانونية عما ورد في تصريحه.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news