قالت منظمة "هيومن رايتس ووتش" اليوم الأربعاء، إن الأطراف اليمنية المتصارعة ارتكبت انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في 2025.
وذكرت المنظمة الحقوقية في تقرير لها، أن الحوثيين و"المجلس الانتقالي الجنوبي" المدعوم من الإمارات والحكومة اليمنية اعتقلوا تعسفيا وأخفوا قسرا أشخاص في المناطق التي يسيطرون عليها، من ضمنهم صحفيون ومدافعون عن حقوق الإنسان.
كما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات أسفرت عن مقتل مئات المدنيين في اليمن، حسب التقرير الذي قال إنه بحلول نهاية 2025، كان الحوثيون يحتجزون تعسفا 69 موظفا في الأمم المتحدة وعشرات موظفي المجتمع المدني.
ونقل التقرير عن نيكو جعفرنيا، باحثة اليمن والبحرين في هيومن رايتس ووتش قولها إن : "اعتقال العاملين في المجال الإنساني وتهديد الصحفيين والمجتمع المدني لن يعالج الوضع الإنساني المزري في اليمن.
وطالبت الأطراف المتحاربة بالتوقف عن استهداف النشطاء والصحفيين وموظفي الأمم المتحدة والعاملين في المجال الإنساني؛ والوفاء بالتزاماتها بإعمال حقوق الناس، بما يشمل تلبية الاحتياجات الاجتماعية والاقتصادية الرئيسية لتحسين حياتهم".
ودعت المنظمة الأطراف المتحاربة إلى وقف استخدامها الاعتقال التعسفي والإخفاء القسري، وتُفرج عن جميع المعتقلين ظلما، وتوقف هجماتها غير المشروعة.
وتابعت" على دول المنطقة أن تجعل ذلك أولوية في المناصرة، وعلى الأطراف المتحاربة أيضا أن تلتزم بواجباتها في تلبية الاحتياجات الأساسية للسكان الذين يعيشون تحت سيطرتها، بما يشمل الحصول على الغذاء والماء".
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news