دخلت العلاقة بين قبائل محافظة الجوف ومليشيا الحوثي مرحلة "كسر العظم"، عقب توجيه أحد أبرز مشايخ قبائل دهم، الشيخ حمد بن راشد الحزمي، إنذاراً شديد اللهجة للمليشيا، ممهلاً إياها أسبوعاً واحداً فقط لمراجعة سياساتها وتغيير سلوكها في المحافظة، قبل اللجوء إلى خيارات "حازمة".
وفي مقطع مرئي تداوله ناشطون على نطاق واسع، وضع الشيخ الحزمي إصبعه على جرح المعاناة في الجوف، متهماً قيادات المليشيا بممارسة "فساد مالي وإداري ممنهج". وأوضح أن سياسة الجبايات والإتاوات التعسفية تجاوزت قدرة المواطنين على الاحتمال، مما أدى إلى انهيار معيشي غير مسبوق لأبناء القبائل.
ولم يقتصر هجوم الحزمي على الجانب الاقتصادي، بل انتقد بحدة سياسة "التهميش والإقصاء" التي تتبعها المليشيا ضد وجهاء وأعيان الجوف، معتبراً أن محاولة تغييب الدور القبلي والاجتماعي هي شرارة الاحتقان الشعبي التي بدأت تتوسع في أرجاء المحافظة.
وبلغة حملت نبرة التحدي، حدد الشيخ الحزمي سقفاً زمنياً للاستجابة لمطالب القبائل، مؤكداً: "أمام المليشيا أسبوع واحد للمراجعة، وإلا فإن لنا ولأحرار دهم والجوف خيارات أخرى لن نتراجع عنها".
ودعا الحزمي أبناء الجوف إلى الاصطفاف ورفض ما وصفه بواقع "الإذلال والمهانة"، مشدداً على أن الكرامة القبلية خط أحمر لا يمكن تجاوزه.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news