أخبار وتقارير
(الأول) متابعة خاصة:
تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو مثيراً للجدل لفتاة ظهرت من العاصمة صنعاء، أدعت فيه أنها ابنة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، في ظهور مفاجئ أحدث موجة واسعة من التساؤلات بين الأوساط اليمنية. وظهرت الفتاة في المقطع وهي في حالة تأثر شديد وبكاء، زاعمة أن والدها أرسلها إلى اليمن في عام 2003 لتقيم بين الشعب اليمني، لكنها أشارت إلى أنها تعيش حالياً ظروفاً قاسية وتواجه ما وصفته بالظلم والمعاناة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول هويتها الحقيقية أو وثائق تثبت صحة ادعائها.
وقد أشعل الفيديو تفاعلاً كبيراً على المنصات الرقمية، حيث انقسمت الآراء بين مطالب بضرورة التحقق الفوري من صحة هذه الرواية وكشف حقيقة هوية الفتاة وملابسات قصتها، وبين من دعا للتعامل مع القضية من منظور إنساني حتى تتضح الحقائق للرأي العام. ويأتي انتشار هذا المقطع في ظل أوضاع معقدة وتضييق مستمر تعيشه المناطق الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي، مما زاد من حساسية القضية ودفع الكثيرين للتساؤل عن الهدف من ظهورها في هذا التوقيت، وما إذا كانت القصة حقيقية أم مجرد محاولة للفت الانتباه وسط ظروف إنسانية صعبة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news