تداولت وسائل إعلام محلية ليبية، مساء اليوم الثلاثاء 3 فبراير/شباط، أنباء عن مقتل سيف الإسلام القذافي، نجل الرئيس الليبي الراحل "معمر القذافي"، في منطقة الزنتان غرب ليبيا، في حادثة إطلاق نار لم تُكشف حيثياتها بعد.
ونقل الإعلام الليبي عن مصادر وصفها بأنها مقرّبة من سيف الإسلام، تأكيدها نبأ مقتل، دون صدور أي تأكيد رسمي من السلطات الليبية أو بيان واضح من عائلته حتى الآن.
من جانبه، أكد عبد الله عثمان، ممثل سيف الإسلام القذافي في منتدى الحوار السياسي الليبي، مقتل نجل الرئيس السابق، دون تقديم تفاصيل إضافية حول الحادث أو أسباب الواقعة.
وأشارت تقارير إعلامية أولية إلى مقتل سيف الإسلام بالقرب من منطقة الحمادة، خلال اشتباكات مسلحة مع قوة تتبع اللواء 444 بالقرب من حقل الحمادة، بينما نفت وسائل إعلام مرتبطة بالنظام السابق مقتله، مؤكدة نجاته من محاولة اغتيال في المنطقة نفسها.
من جانبها، نفت قيادة اللواء 444 أي صلة لها بما يُتداول عن الاشتباكات أو الأحداث المرتبطة بسيف الإسلام القذافي، مؤكدة أنه لا توجد لها أي قوة ميدانية في منطقة الزنتان أو الحمادة، وأنها لم تصدر أي أوامر تتعلق بملاحقته.
وتأتي هذه الأنباء في ظل حالة من الغموض التي تحيط بتحركات سيف الإسلام منذ سنوات، إذ ظل اسمه حاضرًا في المشهد السياسي الليبي، لا سيما مع الحديث المتكرر عن احتمالات دخوله في المسارات السياسية والانتخابية، وسط انقسام داخلي حاد وتعقيدات متصلة بتوحيد المؤسسات وإنهاء المرحلة الانتقالية.
ويُعد سيف الإسلام القذافي أحد أبرز رموز النظام السابق، وقد تصدر المشهد بعد أحداث 2011، قبل أن يظهر لاحقًا في مناسبات متفرقة أثارت جدلًا واسعًا حول مستقبله السياسي.
كما أنه خريج جامعة لندن للاقتصاد وقائد التيار الإصلاحي الليبي، وصدر بحقه حكم بالإعدام من القضاء الليبي عقب سقوط النظام، قبل أن يشمله لاحقًا العفو، بينما لا يزال مطلوبًا لدى المحكمة الجنائية الدولية بتهم تتعلق بارتكاب جرائم ضد الإنسانية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news