شهدت الساحة الليبية، مساء أمس الثلاثاء، تطورات متسارعة ومثيرة للجدل، إثر تداول وسائل إعلام محلية أنباء مفادها اغتيال سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، وذلك عقب اندلاع مواجهات مسلحة عنيفة في مدينة الزنتان الواقعة جنوب غرب البلاد.
وبحسب ما نقلته تلك المصادر الإعلامية، فإن سيف الإسلام لقى مصرعه خلال تلك الاشتباكات، وهو ما أكدته لاحقاً دوائر مقربة منه. فقد أفادت تقارير بأن عبد الله عثمان، المستشار السياسي للقذافي ومقرّبين منه، أعلنوا مقتله، مشيرين إلى وقوع عملية استهداف دامية، إلا أنهم لم يكشفوا عن الملابسات الدقيقة أو الكاملة للواقعة.
وفي تفاصيل مشهدية، تحدثت مصادر ميدانية عن اشتباكات عنيفة شاركت فيها أطراف عسكرية، حيث أُشيع توريط ما يُعرف بـ"اللواء 444" في المعارك التي شهدتها الزنتان. غير أن تلك الأنباء اصطدمت بنفي قاطع وجاءت منه على الفور؛ حيث أكد "اللواء 444" براءته التامة وعدم وجود أي علاقة له بتلك الاشتباكات أو الأنباء التي رافقتها حول مقتل سيف الإسلام القذافي.
من جانبه، كرر المستشار السياسي للقذافي، عبد الله عثمان، تأكيده لنبأ الاغتيال، لافتاً إلى أن الجهة التي نفذت عملية الاغتيال تزال غير معلومة حتى هذه اللحظة.
ولم يقدم عثمان أي تفاصيل إضافية بشكل الاغتيال أو المكان الدقيق للواقعة، مما يرسخ حالة من الغموض والترقبg مصير نجل الزعيم السابق في ظل غياب بيانات رسمية حاسمة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news