أعرب الاتحاد الدولي للصحفيين عن قلقه واستيائه العميق إزاء الهجوم الذي استهدف مقر صحيفة عدن الغد في العاصمة المؤقتة عدن، في الأول من فبراير الجاري.
وأفادت الصحيفة بأن مجموعة مسلحة اقتحمت المقر، ونهبت المعدات وتسببت في أضرار مادية كبيرة، كما أصيب خلالها اثنان من موظفيها.
وأشارت إلى أن الهجوم قاده شخص مرتبط بما يُعرف بـ"المجلس الانتقالي الجنوبي" المنحل، وهو كيان انفصالي كان نشطاً في جنوب اليمن. وقد تناولت الصحيفة في تقاريرها السابقة مزاعم فساد خلال فترة سيطرة المجلس الانتقالي، إضافة إلى خبر فرار رئيسه عيدروس الزبيدي إلى الإمارات مطلع يناير.
وأكد الاتحاد الدولي للصحفيين تضامنه مع نقابة الصحفيين اليمنيين، مشدداً على إدانته الشديدة لهذا الاعتداء الإجرامي، وموضحاً أنه سيراقب التحقيقات التي باشرتها السلطات اليمنية لضمان تقديم الجناة إلى العدالة.
وأصدر رئيس الوزراء شائع محسن الزنداني، توجيهات عاجلة لوزارة الداخلية والأجهزة الأمنية لفتح تحقيق شفاف لتحديد المسؤولين عن الحادثة ومحاسبتهم وفق القانون.
من جهتها، وصفت نقابة الصحفيين اليمنيين الهجوم بأنه "انتهاك صارخ لحرية الصحافة والعمل الإعلامي، وجريمة مكتملة الأركان ضد الصحفيين والمؤسسات الإعلامية"، مؤكدة تضامنها الكامل مع فريق عدن الغد حتى تتحقق العدالة ويتمكن من مواصلة عمله بأمان.
وقال الأمين العام للاتحاد الدولي للصحفيين، أنطوني بيلانجيه: "نشعر بقلق بالغ واستياء أمام هذا الهجوم المروّع، ونتمنى الشفاء العاجل للزملاء المصابين. اليمن لا يزال من أخطر البيئات على الصحفيين في العالم، ما يؤكد الحاجة الملحّة للمساءلة، ولن نسمح بمرور هذه الاعتداءات دون عقاب".
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news