أكد الأمين العام لمجلس حضرموت الوطني، عصام حبريش الكثيري، اليوم الثلاثاء، أن حضرموت تجاوزت مرحلة "التبعية" التي كبّدتها أثماناً باهظة في الخدمات والمعيشة، مشدداً على أن المجلس بات اليوم الطرف الرئيس والمستقل في المعادلة السياسية، والضامن الوحيد لانتزاع حقوق أبناء المحافظة بعيداً عن سياسة الإلحاق.
جاء ذلك خلال استقباله اليوم الثلاثاء، بمقر المجلس في مدينة سيئون، مدير عام مديرية شبام طارق فلهوم، ونخبة من أعضاء المكتب التنفيذي والوجهاء والشخصيات الاجتماعية، حيث جرى بحث سبل تعزيز العمل المشترك وتوحيد الرؤى والمواقف تجاه القضايا المصيرية التي تهم حضرموت.
وأوضح الكثيري في حديثه لوفد شبام أن الحفاظ على "النسيج الاجتماعي" يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة التحديات الراهنة، داعياً إلى رص الصفوف لتجاوز تركات الماضي وبناء مستقبل يرتكز على السيادة المحلية وحماية المكتسبات، ومعتبراً أن تماسك الجبهة الداخلية هو المفتاح الحقيقي لفرض صوت حضرموت في أي تسويات سياسية مقبلة.
من جانبها، أعلنت قيادة السلطة المحلية ووجهاء مديرية شبام دعمهم الكامل للمجلس كحامل سياسي جامع، مشيدين بنهجه في الانفتاح على كافة الشرائح والحرص على تمتين الروابط المجتمعية، كما طالب الحاضرون المجلس بضرورة الضغط لتنفيذ مشاريع خدمية عاجلة تخفف من حدة الأزمات المعيشية التي يواجهها المواطن الحضرمي.
ويأتي هذا اللقاء في سياق تحركات مكثفة يقودها مجلس حضرموت الوطني لترسيخ حضوره الميداني، والتأكيد على وحدة الكلمة الحضرمية في مواجهة محاولات التهميش أو الالتفاف على تطلعات أبنائها في تقرير مصيرهم السياسي والاقتصادي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news