قال المحلل السياسي حسن مغلس إن التقارير الحقوقية الأخيرة حول الانتهاكات في السجون بعدن لا تمثل صدمة، مؤكداً أنها توثق وقائع معروفة ومطروحة منذ سنوات في وسائل الإعلام.
وأوضح مغلس، في تصريح لقناة المهرية، أن حالات الإخفاء القسري والتعذيب والقتل في عدن كانت “قضية مكشوفة”، مشيراً إلى أن دعاة وناشطين اختفوا أو قُتلوا في الشوارع على مرأى من الناس، وأن ما يحدث اليوم هو مجرد توثيق رسمي لما كان يُتداول منذ قرابة عشر سنوات.
وأضاف أن معلومات ما تزال تصله عن وجود معتقلين داخل سجون في عدن، بينهم أشخاص تجاوزت أعمارهم الستين عاماً، يتعرضون للتعذيب، مؤكداً أن بعض هذه السجون تخضع لإدارة تشكيلات أمنية تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي.
وأشار مغلس إلى استمرار ما وصفه بـ”التراخي الأمني” في عدن، ووجود مجموعات مسلحة تنفذ اعتداءات دون محاسبة، متسائلاً عن الجهات التي توفر الحماية لمنفذي الاغتيالات والاعتداءات العلنية.
وانتقد مغلس الدور الإماراتي في اليمن، معتبراً أن ممارساتها في عدن تتناقض مع أهداف التحالف العربي، ومتهماً إياها بالتورط في دعم انتهاكات وعمليات اختطاف وقتل، مؤكداً أن هذه الاتهامات كانت مطروحة منذ سنوات ويتم اليوم تعزيزها بتقارير وتوثيقات إعلامية وحقوقية.
وختم بالقول إن المرحلة الحالية تتطلب “تصحيح المسار”، ومحاسبة كل من تورط في تغطية أو تنفيذ الجرائم، مشيراً إلى أن العديد من القيادات الأمنية السابقة “تمتلك معلومات خطيرة” حول ما جرى في عدن خلال السنوات الماضية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news