أفادت منظمة الهجرة الدولية بتسجيل موجة نزوح جديدة في اليمن، تمثلت في انتقال 40 أسرة من عدة محافظات خلال الأسبوع الماضي، نتيجة تدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية المرتبطة بالنزاع القائم في البلاد.
وذكرت المنظمة، في تقريرها الأسبوعي الصادر يوم الاثنين، أن مصفوفة تتبع النزوح التابعة لها رصدت نزوح 240 شخصًا، يمثلون 40 أسرة، خلال الفترة الممتدة من 25 إلى 31 يناير الماضي.
وأوضح التقرير أن الأسر النازحة غادرت محافظات حضرموت والحديدة وتعز ولحج، متجهة إلى عدد من المحافظات الأكثر استقرارًا نسبيًا، حيث استقرت الغالبية في محافظة مأرب بواقع 33 أسرة، فيما توزعت أربع أسر في محافظة المهرة، وثلاث أسر في محافظة شبوة.
وبيّنت المنظمة أن الدوافع الأمنية المرتبطة بتداعيات النزاع شكّلت السبب الرئيسي للنزوح، إذ دفعت 26 أسرة، بما يعادل 65% من إجمالي الحالات المسجلة، إلى مغادرة مناطقها، في حين جاءت الأسباب الاقتصادية الناتجة عن النزاع في المرتبة الثانية بنسبة 35%، وبعدد 14 أسرة.
وأشار التقرير إلى تنامي الاحتياجات الإنسانية للأسر النازحة حديثًا، حيث أفاد 45% منهم بحاجتهم الملحّة إلى توفير المأوى، بينما أكد 30% حاجتهم إلى المساعدات الغذائية، وأوضح 23% أنهم بحاجة إلى مساعدات نقدية، في حين أشار الباقون إلى حاجتهم إلى دعم سبل العيش.
ولفتت منظمة الهجرة الدولية إلى أن إجمالي أعداد الأسر النازحة منذ مطلع العام الجاري وحتّى نهاية يناير، ارتفع إلى 468 أسرة، تضم 2808 أفراد، وذلك بعد إضافة حالات النزوح المسجلة خلال الأسبوع الماضي إلى العدد التراكمي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news