أصدرت نيابة استئناف جنوب مدينة عدن المعلنة عاصمة مؤقتة للبلاد (جنوبي اليمن)، الاثنين 2 فبراير/ شباط 2026، أمر قبض قهري بحق شخصين تابعين للمجلس الانتقالي الجنوبي "المنحل"، متهمين بالاشتراك في اقتحام وتدمير ونهب مقر صحيفة "عدن الغد".
وقضى الأمر القهري الذي يحمل توقيع وكيل نيابة الأمن والبحث القاضي بسام غالب اطلع عليه "بران برس"، بالقبض على كلا من: " سالم صالح الملقب بـ(أبو مقص) ومعين صالح المقرحي"، لاتهامها بالتحريض والاشتراك مع اخرين في الاعتداء على مقر صحيفة "عدن الغد" ونهب وتدمير محتوياتها.
ووجه وكيل نيابة استئناف عدن بسام غالب، الأجهزة الأمنية المختصة بالقبض على المتهمين وإحضارهما قهرًا، مع السماح باستخدام "القدر اللازم من القوة" حال مقاومة أي منهما، استنادًا إلى أحكام المادة رقم 60 من قانون الإجراءات الجزائية.
وأكدت النيابة على أهمية تعاون كافة الجهات الأمنية وضمان تنفيذ أمر القبض بسرعة، لضمان مثول المتهمين أمام العدالة ونيلهم العقوبة القانونية وفقًا للقانون.
وأمس الأحد، أفادت مؤسسة عدن الغد للإعلام، بتعرّض مقر صحيفة "عدن الغد" في مدينة عدن، المعلنة عاصمة مؤقتة للبلاد، لاعتداء مسلح نفذته عناصر تابعة للمجلس الانتقالي المنحل، ما أسفر عن إصابة اثنين من موظفي الصحيفة، وتدمير المقر بشكل كامل، إلى جانب نهب معدات وأجهزة العمل الإعلامي.
وأدانت المؤسسة في بيان لها، اطلعت عليه "بران برس"، بأشد العبارات الاعتداء المسلح الذي استهدف مقر الصحيفة، مؤكدة أن ما جرى يُعد جريمة مكتملة الأركان، ويمثل تهديدًا مباشرًا وخطيرًا لحرية الصحافة والعمل الإعلامي في اليمن، ويعكس تصعيدًا مقلقًا ضد الإعلام المستقل والكلمة الحرة.
وحملت مؤسسة عدن الغد للإعلام الجهات المنفذة ومن يقف خلفها المسؤولية الكاملة عن سلامة موظفيها وكوادرها، مشددة على أن هذا الاعتداء لن يثنيها عن أداء رسالتها المهنية والوطنية، ولن يرهب صحفييها عن مواصلة دورهم في نقل الحقيقة والدفاع عن حق المجتمع في المعرفة.
كما طالبت المؤسسة الجهات الرسمية والقضائية والأمنية بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، وفتح تحقيق عاجل وشفاف في ملابسات الجريمة، ومحاسبة جميع المتورطين دون استثناء، وضمان حماية الصحفيين والمؤسسات الإعلامية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news