في إطار الجهود الرامية لتعزيز التعاون العسكري والأمني، بحث رئيس هيئة الأركان العامة وقائد العمليات المشتركة الفريق الركن الدكتور صغير بن عزيز، اليوم، مع سفيرة فرنسا لدى اليمن كاترين كمون قرم والملحق العسكري الفرنسي، أوجه الشراكة بين البلدين في مجالات الأمن والدفاع.
اللقاء ركّز على الأمن البحري ومحاربة الإرهاب والتهريب، حيث ناقش الجانبان آليات التنسيق المشترك لتعزيز أمن الملاحة البحرية ومواجهة التهديدات التي تمثلها جماعة الحوثي المدعومة من إيران، والتي وصفها بن عزيز بأنها خطر مباشر على الأمن الإقليمي والعالمي.
واستعرض رئيس الأركان جهود القوات المسلحة اليمنية في حفظ الأمن والاستقرار داخل المحافظات المحررة، مشيرًا إلى تطلع الجيش للحصول على دعم إضافي في مجالات التدريب والتأهيل الفني والتقني وتبادل الخبرات، بما يعزز من كفاءته وقدرته على مواجهة التحديات.
كما ثمّن بن عزيز المواقف الفرنسية الداعمة لليمن وحكومته، مشيدًا بمساهمة القوات الفرنسية في تعزيز الأمن البحري ومكافحة عمليات التهريب وضبط شحنات الأسلحة القادمة من إيران إلى المليشيات الحوثية. وفي السياق ذاته، عبّر عن تقديره للمواقف الأخوية الصادقة للمملكة العربية السعودية في الحفاظ على وحدة اليمن ودعم أمنه واستقراره وتقديم الدعم اللامحدود للشعب اليمني.
واختُتم اللقاء بتأكيد مشترك على أهمية استمرار التعاون العسكري والأمني بين اليمن وفرنسا، بما يسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي وضمان أمن الملاحة الدولية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news