يدخل القطاع الصحي في مناطق سيطرة الحوثيين أخطر مراحله مع توقف الرواتب، وتصاعد الإضرابات، وفرض جبايات رمضانية جديدة، بالتزامن مع تراجع الدعم الدولي وانتشار الأوبئة.
تعطّل أقسام حيوية في مستشفيات كبرى، وتهديد بإغلاق منشآت صحية، يكشفان انهياراً وشيكاً يضع حياة الملايين أمام خطر حقيقي، وسط تحميل السكان الجماعة الحوثية مسؤولية خنق ما تبقى من المنظومة الصحية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news