كشف الصحفي فتحي بن لزرق، رئيس تحرير مؤسسة "عدن الغد" للإعلام، عن تطورات لافتة في ملف الاعتداء الذي تعرضت له مؤسسته مؤخراً، مؤكداً صدور أوامر قبض "قهرية" (أوامر قبض وإحضار) من قبل إدارة أمن عدن اليوم، تستهدف عددًا من الأشخاص المتورطين بشكل مباشر في واقعة اقتحام مقر المؤسسة والتعرض لمنسوبيها.
وأكد بن لزرق في تصريحات صحفية متطابقة، أن هذا التحرك الأمني يُعد خطوة إيجابية وجيدة في المسار الصحيح، معتبراً إياه استجابة للاستنكارات الواسعة التي رافقت الحادثة في الوسط الإعلامي والحقوقي.
إلا أنه شدد، في الوقت ذاته، على أن "العبرة تبقى في التطبيق"، مشدداً على ضرورة أن تترجم هذه الأوامر القضائية إلى إجراءات ميدانية فعلية تُمكن من ضبط الجناة وتقديمهم للعدالة، لضمان عدم إفلاتهم من العقاب.
من جانب آخر، لفت رئيس تحرير "عدن الغد" الانتباه إلى أن ما كُشف عنه ليس إلا "رأس جبل الجليد"، ملمحاً إلى وجود تفاصيل ومعلومات إضافية خطيرة تتعلق بالحادثة وبالجهات التي تقف خلفها أو تُغذي أطرافها.
ووعد بن لزرق بكشف هذه المعلومات في وقت لاحق، في إطار حرصه على متابعة القضية حتى نهايتها، وذلك وسط توقعات بكشف تفاصيل قد تثير جدلاً واسعاً وتضع النقاط فوق الحروف فيما يخص حوادث الاعتداء على الصحفيين وسرقة مؤسساتهم.
يأتى هذا التطور وسط حالة من الترقب والترقب في الساحة الإعلامية بعدنية، حيث تراقب الأوساط المهنية مدى جدية السلطات الأمنية في إنفاذ القانون وحماية الحريات الصحفية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news