شنت الفنانة اليمنية الشابة هديل مانع، اليوم الاثنين، هجومًا لاذعًا على عدد من صنّاع المحتوى والنشطاء على منصات التواصل الاجتماعي، متهمة إياهم بـ "إدمان" ملاحقة شؤون النساء اليمنيات وتفاصيل حياتهن الشخصية بغرض حصد المشاهدات وتغطية ما وصفته بـ "النقص في شخصياتهم".
وأعربت مانع التي تقيم في العاصمة المصرية القاهرة، في منشور على "فيسبوك" عن استيائها من انشغال بعض الرجال بمواضيع تافهة —حسب وصفها— تتعلق بسفر النساء، زواجهن، لباسهن، أو حتى طريقة حديثهن.
وقالت مانع: "خلاص تعبت اسكت (...) السوشيال ميديا جعلت البعض يتوهم أن الرجولة تكمن في تتبع سيرة المرأة لفرض سيطرة مفقودة في واقعهم الحقيقي".
واعتبرت الفنانة اليمنية أن استغلال اسم أي فتاة يمنية تصعد "تريند" لتحويلها إلى مادة للنقاش تحت غطاء الثقافة أو النقد المجتمعي، هو مجرد وسيلة "رخيصة" للوصول إلى التفاعل (الريتش)، داعية هؤلاء إلى التركيز على تطوير حياتهم ومحتواهم بعيداً عن استهداف النساء.
وفي مقابل هجومها، حرصت هديل مانع على الإشادة بنماذج أخرى من صناع المحتوى اليمنيين الذين وصفتم بـ "الرجال الحقيقيين"، مشيرة إلى أن هناك من يعرف قدر نفسه ومكانته ويقدم محتوىً محترماً يسوق فيه لنفسه بمهارة وبعيداً عن التدخل في خصوصيات الآخرين.
واختتمت مانع حديثها بتوجيه تساؤلات استنكارية حول مفهوم "الرجولة" لدى هؤلاء المنشغلين بمراقبة محتوى ولباس وسلوك الفتيات، مؤكدة أن المحتوى الذي يقتات على شؤون النساء يعكس فراغاً معرفياً واجتماعياً لدى صاحبه.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news