الإثنين 02 فبراير ,2026 الساعة: 02:06 مساءً
متابعات
بدأ موظفو المستشفيات الحكومية الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي في العاصمة المختطفة صنعاء، تنفيذ برنامج احتجاجي تصعيدي تنديدًا باستمرار توقيف مرتباتهم منذ عدة أشهر.
وقالت مصادر صحفية إن النقابة العامة للمهن الطبية والصحية في هيئة مستشفى الثورة بصنعاء – أكبر مستشفى حكومي في اليمن – دشّنت برنامجًا احتجاجيًا للمطالبة بصرف المرتبات والحقوق المعيشية للكوادر الصحية، وذلك وفقًا لما نقلته صحيفة الشرق الأوسط.
وأضافت المصادر أن البرنامج الاحتجاجي سيبدأ بإضراب جزئي، وسيتدرج وصولًا إلى شلل كامل للخدمات غير الطارئة، مع استمرار تقديم خدمات الطوارئ، التزامًا بالواجب الإنساني، وفصلًا بين حق العاملين في الاحتجاج وحق المرضى في تلقي العلاج.
وحمّل العاملون في القطاع الصحي جماعة الحوثي المسؤولية الكاملة عن التدهور المتسارع في المنظومة الصحية، مؤكدين أن سياسات الجماعة دفعت كثيرًا من الكوادر الطبية إلى العجز عن الاستمرار في أداء واجبهم الإنساني تجاه المرضى المدنيين.
وأشارت الصحيفة نقلًا عن مصادر في القطاع الصحي إلى أن حالة الغضب تصاعدت عقب تصريحات وُصفت بـ«المستفزة» أطلقها القيادي الحوثي علي شيبان، المعيّن وزيرًا للصحة في حكومة الجماعة غير المعترف بها، عندما تساءل بسخرية عن سبب استمرار العاملين في العمل في ظل ما وصفه بـ«انعدام السيولة»، الأمر الذي اعتبره العاملون استهانة بمعاناتهم وعملهم لأشهر طويلة دون رواتب.
وبحسب المصادر، فإن رواتب ومستحقات العاملين في المنشآت الطبية الحكومية متوقفة منذ أشهر، رغم الزيادات الكبيرة التي فرضتها المليشيا على رسوم العلاج والرعاية الصحية والعمليات الجراحية وأسعار الأدوية والمستلزمات الطبية، وهو ما حوّل المرافق الصحية العامة إلى قطاع تجاري يثقل كاهل المواطنين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news