وجه الناشط الجنوبي، مشعل الصبيحي، استغاثة عاجلة إلى رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي، وقائد قوات التحالف اللواء فلاح الشهراني، كاشفاً عن تعرضه لسلسلة من الانتهاكات والتضييق المعيشي والأمني نتيجة لمواقفه السياسية الأخيرة.
وفي فيديو متداول، أكد الصبيحي — الذي كان يُعد من المؤيدين السابقين للمجلس الانتقالي — أنه بات يعيش حالة من "التشرد" بعد إيقاف راتبه لمدة سبعة أشهر متواصلة، مما فاقم معاناته في توفير احتياجات أسرته ودفع إيجار منزله.
وقال الصبيحي: "لا أطلب فضلاً من أحد، بل أطالب بحقي في راتبي المتوقف. لقد أصبحت مشردًا ومطاردًا، وهناك من أهدر دمي بسبب مواقفي، ولدي الدلائل التي تثبت حجم التهديد الذي أتعرض له يومياً."
وتطرق الصبيحي في حديثه إلى كواليس العمل العسكري، مطالباً بتصحيح وضعه الإداري ومنع استبعاده من كشوفات اللواء، مشيراً إلى مفارقة وجود أفراد غير فاعلين في الكشوفات بينما يُحرم هو من مستحقاته.
وعقد الصبيحي مقارنة بين الأوضاع الحالية وفترة سيطرة المجلس الانتقالي، قائلاً: "أيام سيطرة الانتقالي لم تكن هناك رواتب أو كهرباء. اليوم بدأ الناس يلمسون تحسناً، فمنذ 15 عاماً لم نشهد استقراراً في خدمة الكهرباء كما نراه الآن."
وشدد الناشط الجنوبي على أن القضية الجنوبية تظل قضية عادلة، لكنه أكد على ضرورة حلها عبر "الحوار السلمي" بعيداً عن الفوضى والحروب التي أرهقت الشعب.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن اليمن يتسع للجميع، وأن الجنوب ملك لكل أبنائه وليس لمجموعة محددة، مبدياً استعداده للدفاع عن الوطن رغم كل التهديدات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news