صحيفة سعودية تكشف معلومات خطيرة عن تورط الإمارات باغتيال القادة العسكريين ثابت جواس وعبد الرب الشدادي

     
شبكة اليمن الاخبارية             عدد المشاهدات : 158 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
صحيفة سعودية تكشف معلومات خطيرة عن تورط الإمارات باغتيال القادة العسكريين ثابت جواس وعبد الرب الشدادي

كشفت صحيفة سعودية، عن تورط الإمارات في اليمن باغتيال قيادات عسكرية رفيعة في عدن ومأرب وأبرزهم اللواء ثابت جواس اللواء عبد الرب الشدادي، ضمن تحالف سري مع ميلشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران.

وقالت صحيفة "الوطن" السعودية، في عددها الصادر اليوم الاثنين، أنها تكشف ملف أمني هو الأخطر منذ سنوات، بما وصفتها "التحالفات السرية التي حيكت في غرف العمليات المشتركة"، لتكشف عن وجه صادم للصراع في اليمن.

ونقلت عن مصادر أمنية رفيعة "إن عملية اغتيال اللواء ثابت جواس لم تكن مجرد حادث عابر، بل "قرباناً سياسياً" قدمته أبو ظبي لإرضاء جماعة الحوثي وتصفية حسابات تاريخية تعود لمران صعدة".

ووفق الصحيفة السعودية "لم تتوقف الجريمة عند حد الاغتيال، بل امتدت لتشمل مسرحية أمنية هزلية لتضليل الرأي العام؛ حيث تم اعتقال مواطنين بؤساء من أبناء محافظة تعز وإخضاعهم لتعذيب وحشي لانتزاع اعترافات قسرية بتنفيذ العملية".

وتشير الصحيفة بذلك، إلى اعترافات مصورة بثتها ما تعرف بوحدة مكافحة الإرهاب التابع للمجلس الانتقالي المنحل في عدن، في يونيو 2022، أي بعد ثلاثة أشهر من الجريمة، تظهر اعترافات وفيديوهات مصورة لتنفيذ عملية الاغتيال ظهر غالبيتهم من مدينة تعز.

وبحسب الصحيفة السعودية "فإن الهدف من هذا الإجراء لم يكن فقط إغلاق ملف القضية، بل استثمار الجريمة سياسياً لتغذية الخطاب المناطقي وتصوير أبناء تعز كمخربين في عدن"، ولفتت "ـن هذا السيناريو المكرر، الذي استهدف سابقاً محافظين وأئمة مساجد وضباطاً كباراً، يعكس منهجية تدمير النسيج الاجتماعي اليمني لخدمة أجندات التقسيم والسيطرة".

صفقة مع الحوثيين

ووفق الصحيفة "خيوط المؤامرة التي ربطت بين المجلس الانتقالي في عدن والقيادات الحوثية عبر وسيط إقليمي (في إشارة إلى الأمارات) لتنفيذ عمليات تصفية متبادلة استهدفت القادة الوطنيين الذين رفضوا الارتهان للخارج، في استراتيجية دموية قائمة على تبادل المصالح فوق جثث الأبطال".

وتشير المعلومات المسربة إلى وجود تنسيق استخباراتي عالي المستوى جرى ترتيبه في غرفة عمليات مشتركة بالعاصمة الإماراتية، حيث تم التوصل إلى تفاهمات سرية تهدف إلى تمكين الحوثيين من الأخذ بثأر صريعهم الأول حسين بدر الدين الحوثي، وفق الصحيفة.

ونقلت الصحيفة عن المصدر الأمني "أن اللواء ثابت جواس، الذي كان يشكل كابوساً يؤرق مضاجع القيادة الحوثية ويهدد بتصفية عبد الملك الحوثي، وُضع على مقصلة الاغتيال بقرار سياسي خارجي بعد أن استعصى على الحوثيين الوصول إليه ميدانياً".

ووفق المصدر "هذا التفاهم لم يكن معزولاً، بل أداره عميل يتنقل بين طهران وأطراف إقليمية، لضمان تمرير صفقات عسكرية ولوجستية متبادلة، لم يقتصر التنسيق على تبادل المعلومات فحسب، بل امتد ليشمل تسهيل نقل أدوات الموت".

حيث كشفت المرحلة الأولى من الاتفاق عن تسهيلات قدمتها تشكيلات «الحزام الأمني» التابعة للمجلس الانتقالي لتهريب طائرات مسيرة من عدن وصولاً إلى مناطق سيطرة الحوثيين. وفق المصدر "هذه المسيرات استُخدمت لاحقاً في استهداف قيادات عسكرية بارزة في مأرب، بناء على إحداثيات دقيقة وفرتها غرف العمليات الموجهة".

وقالت الصحيفة "لقد تحولت عدن في ظل هذه الإدارة إلى منطلق لعمليات اغتيال منظمة، نُفذت عبر قوائم أهداف مشتركة تم إعدادها بعناية لتفتيت القوى الوطنية وتصفية الرموز الرافضة للتبعية".

خلايا التصفية السرية

ووفق الصحيفة السعودية "انتقلت المؤامرة إلى مرحلتها الأشد خطورة بتنفيذ عملية اغتيال اللواء جواس في قلب عدن، وهي المهمة التي أوكلت إلى خلايا يقودها "يسران المقطري" إبان إدارته لجهاز مكافحة الإرهاب وبإشراف مباشر من "هاني بن بريك".

و"هاني بن بريك" هو نائب رئيس المجلس الانتقالي (المنحل) ويقيم حالياً في أبو ظبي وهو من قاد المواجهات العسكرية ضد الشرعية اليمنية في عدن عام 2019 والسيطرة على كافة مؤسسات الدولة اليمنية.

ووفق الصحيفة السعودية، فإن عملية اغتيال "اللواء جواس" صُممت لتغلق ملف "ثأر الحسين" وتمنح الحوثيين انتصاراً معنوياً "مقابل خدمات أخرى"، مشيرة إلى ما قدمته الامارات إلى ميلشيات الحوثي عبر أدواته في المجلس الانتقالي.

يشار إلى أن اللواء ثابت جواس اغتيل في 22 مارس/آذار 2022 عدد من مرافقيه بانفجار سيارة مفخخة شمال مدينة عدن، وكان على رأس قائمة الاستهداف الحوثية، منذ كان أحد أبرز العسكريين المشاركين في مواجهة ميلشيات الحوثي في الحرب الأولى عام 2004، في معقلهم بمحافظة صعدة وعلى إثرها قتل مؤسس الجماعة حسين الحوثي.

وفي المقابل، تولى الحوثيون مهمة تصفية القيادات التي ترفض التوجيهات الإماراتية في مأرب، وعلى رأسهم اللواء "عبد الرب الشدادي"، مما يكشف عن آلية متبادلة للتخلص من القيادات العسكرية الوازنة التي تمسكت بالقرار الوطني المستقل. وفق الصحيفة السعودية.

وألمحت الصحيفة نقلاً عن المصدر الأمني الرفيع، إلى أن اغتيال "الشدادي" تم بناء على اتفاق مسبق ضمن المرحلة الأولى مع ميلشيات الحوثي، حيث كشف المصدر أن المُسيرات التي تم تهريبها إلى الحوثيين "استُخدمت لاحقاً في استهداف قيادات عسكرية بارزة في مأرب، بناء على إحداثيات دقيقة وفرتها غرف العمليات الموجهة".

وفي أكتوبر 2016 قتل اللواء الشدادي قائد المنطقة العسكرية الثالثة في مأرب بينما كان يخوض معركة في صرواح ضد ميلشيات الحوثي، وكانت قيادات عسكرية شككت ان مقتل الشدادي تم في مواجهة بل في خيانة رصدته بشكل دقيق واستهدفته، وكانت ضمن عمليات أوقفت الجيش الوطني من تحرير صنعاء.


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

صدور قرار جديد لرئيس مجلس القيادة الرئاسي..

عدن أوبزيرفر | 1346 قراءة 

عاجل: أول اشتباك عسكري جديد بين أمريكا وإيران

المشهد اليمني | 982 قراءة 

ترتيبات سعودية نوعية تتجاوز الملف العسكري والأمني في اليمن إلى الملف الأكثر حساسية

الخليج اليوم | 937 قراءة 

الإعلان عن تجـدد القصف السعودي

كريتر سكاي | 812 قراءة 

صدور قرار جديد لرئيس مجلس القيادة الرئاسي..

عدن أوبزيرفر | 734 قراءة 

الرئيس العليمي يصدر قرارًا جديدًا (نص القرار كاملاً)

باب نيوز | 627 قراءة 

اغتيال سيف الإسلام القذافي

شبكة اليمن الاخبارية | 439 قراءة 

تسريبات جديدة تكشف ملامح حكومة الزنداني.. هاشم الأحمر في حقيبة سيادية

الخليج اليوم | 423 قراءة 

تحرّك دولي جديد: مجلس الأمن يوسّع قائمة العقوبات لتشمل شخصيات يمنية بارزة

الخليج اليوم | 399 قراءة 

تحقيق أمريكي صادم ودعوة للإنتربول الدولي للقبض على ”عيدروس الزبيدي”

المشهد اليمني | 357 قراءة