قال القيادي في المؤتمر الشعبي العام، ياسر اليماني، إن أي حديث عن نجاح للتحالف في اليمن يظل منقوصًا طالما استمرت أدوات الإمارات مسيطرة على الأرض في محافظات شبوة وأبين وعدن ولحج والضالع وردفان ويافع، محذرًا من عودة هذه الأدوات إلى حضرموت والمهرة في حال استمرار السعودية بالآلية ذاتها.
وأوضح اليماني، في تصريح لقناة المهرية، أن ما تحقق من تقدم لا يتجاوز نسبة 25% في حضرموت والمهرة، معتبرًا أن ذلك مهدد بالانهيار إذا استمرت الرياض في الاعتماد على “نفس الوجوه ونفس الأدوات التابعة للإمارات”، التي قال إنها أدخلت اليمن في فوضى وفتحت المجال لمشاريع تهدد الأمن القومي السعودي.
وأكد اليماني أن ما يُقال عن حلّ المجلس الانتقالي الجنوبي لا يتعدى كونه إجراءً شكليًا “على الورق”، مشيرًا إلى أن ما وصفهم بـ“مرتزقة الإمارات” ما زالوا يسيطرون على الواقع في عدن وعدد من المحافظات، ويتحكمون بمصيرها، مضيفًا أن حوادث الاغتيالات والاعتداءات الأخيرة، إلى جانب ما تنشره بعض الصحف المحلية، تؤكد عدم وجود أي اعتبار للسعودية أو غيرها.
ودعا اليماني مؤسسات الدولة إلى اتخاذ إجراءات صارمة بحق فلول الانتقالي، معتبرًا أن استمرار سياسة المهادنة لن تحقق استقرارًا، بل ستعيد الميليشيات لاحتلال حضرموت واستهداف أبنائها وأبناء المهرة من جديد.
وشدد على ضرورة إعادة القوى الوطنية التي جرى إقصاؤها من المشهد، مؤكدًا أن الاعتماد على شخصيات وأدوات قال إنها مرتبطة بالإمارات لا يمكن أن يكون مخلصًا للوطن أو للجمهورية والوحدة، ولن يحقق الأمن والاستقرار في عدن أو غيرها.
وفي ختام حديثه، وصف اليماني المنظومة الحاكمة الحالية بأنها “غلطة تاريخية”، مشيرًا إلى أن إعادة تدوير الميليشيات تحت مسميات مختلفة، كالحزام الأمني أو العمالقة، لا يغير من حقيقتها، مؤكدًا أن الشعب اليمني بات يدرك من هو عدوه الحقيقي بعد سنوات طويلة من الحرب والمعاناة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news