أكد الأكاديمي الإماراتي والمستشار المقرب من دوائر صنع القرار في أبوظبي، الدكتور عبد الخالق عبد الله، أن دولة الإمارات العربية المتحدة أغلقت "بشكل نهائي" ملف مشاركتها العسكرية والسياسية في اليمن، مشيراً في الوقت ذاته إلى وجود خلافات جوهرية مع المملكة العربية السعودية بلغت ذروتها في الآونة الأخيرة.
وفي حوار تلفزيوني مع قناة "فرانس 24"، أوضح عبد الله أن الإمارات أعلنت رسمياً فك ارتباطها الكامل بالأزمة اليمنية، مؤكداً أن الدولة "لم تعد معنية بالملف اليمني إطلاقاً، لا في شماله ولا في جنوبه". وأضاف أن أبوظبي سحبت كافة قواتها المتبقية التي كانت تتركز مهامها بشكل أساسي على مكافحة الإرهاب.
وشخّص عبد الله طبيعة العلاقة الحالية بين القطبين الاقتصاديين والسياسيين في الخليج، واصفاً إياها بأنها تمر بمرحلة من التباين الحاد.
وأشار عبدالله، إلى أن الأزمة اليمنية تقع في قلب التباعد الراهن في وجهات النظر بين الرياض وأبوظبي، لافتا إلى وجود "تصعيد إعلامي سعودي" يقابله توجه إماراتي نحو "ضبط النفس وتغليب الحكمة" لاحتواء الموقف.
ووصف التوتر بأنه "غير مسبوق"، لكنه رجح في الوقت ذاته أن يكون هذا الخلاف قد بلغ ذروته وبات في طريقه للتراجع التدريجي.
وحذّر عبدالخالق عبدالله من أن "استمرار الخلاف بين الرياض وأبوظبي قد يلقي بظلاله السلبية على تماسك مجلس التعاون الخليجي والاستقرار الإقليمي العام."
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news