بحث الرئيس السوري أحمد الشرع اليوم مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون آخر التطورات في المنطقة، وسبل دعم سوريا في مسار الاستقرار وإعادة الإعمار.
وأفادت الرئاسة السورية في بيان أن الاتصال الهاتفي تناول التطورات الأخيرة، حيث أكد الشرع على أهمية دعم المسار السياسي السوري وتعزيز الاستقرار الوطني. كما تطرق الطرفان إلى الاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، حيث أعرب ماكرون عن تهنئته لهذا الاتفاق، مشددًا على ضرورة تنفيذه بما يضمن وحدة وسيادة سوريا.
وأشار الرئيس الفرنسي إلى التزام فرنسا بمواصلة التنسيق لدعم سوريا وشعبها في مسار الاستقرار والعدالة وإعادة الإعمار.
وفي وقت سابق اليوم، هنّأ ماكرون عبر منصة "إكس" الرئيس الشرع وقائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي على التوصل إلى الاتفاق، مؤكدًا:
"سوريا ذات سيادة، موحدة ومستقرة، وتحترم جميع مكوناتها، ومنخرطة تمامًا في مكافحة الإرهاب. هذا هو الموقف الذي تدعمه فرنسا."
وأضاف: "أُهنئ الرئيس أحمد الشرع والجنرال مظلوم عبدي على توقيع الاتفاق الشامل الذي يضمن وقف إطلاق النار ودمج قوات سوريا الديمقراطية سلمياً ضمن مؤسسات الدولة. فرنسا ستواصل دعم سوريا والشعب السوري على درب تحقيق الاستقرار والعدالة وإعادة الإعمار، بالتنسيق مع شركائها الدوليين."
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news