)
تستحضر الذاكرة الوطنية هذه الأيام بكل فخر واعتزاز مآثر الشهيد المناضل العميد الركن عمار علي محسن (أبو علي)، القائد السابق للواء 12 عمالقة، الذي ترجل فارساً في ميادين الشرف والبطولة دفاعاً عن ثرى الوطن وكرامته.
لم يكن "أبو علي" مجرد قائد عسكري، بل كان نموذجاً فذاً للقائد الذي يقود الصفوف، مجسداً أسمى قيم التضحية والفداء. عُرف بشجاعته الاستثنائية وحكمته في إدارة المعارك، واضعاً هم الوطن وسلامة أراضيه فوق كل اعتبار، مؤمناً بأن الحرية ثمنها الدماء الطاهرة.
يأتي استذكار هذا البطل في مرحلة حساسة يمر بها الوطن، حيث تزداد الحاجة إلى قادة مخلصين يتمتعون بالوضوح في الرؤية والصدق في الموقف. لقد ترك رحيله فراغاً كبيراً، ليس فقط في المؤسسة العسكرية، بل في قلوب رفاقه وكل من عرفه مناضلاً صلباً لا يلين.
ورغم غيابه الجسدي، يظل أثره حياً في وجدان الأحرار، وستبقى تضحياته نوراً يهدي السائرين نحو استعادة الدولة وتعزيز الأمن والاستقرار. فالوفاء للشهيد القائد يتمثل في المضي قدماً على الطريق الذي اختاره: طريق الكرامة والسيادة، والتمسك بالقيم التي ضحى من أجلها.
ختاماً، نتضرع إلى المولى عز وجل أن يتغمد الشهيد "أبو علي" بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء، ويلهم أهله ورفاقه ومحبيه الصبر والسلوان. فسلامٌ على روحه الخالدة، ونورٌ على أثره المستمر في وجدان الأحرار.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news