أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ مأرب، اللواء سلطان العرادة، أن الحفاظ على الآثار اليمنية يمثل التزامًا وطنيًا لا يقتصر على جهة بعينها، بل يتطلب شراكة فاعلة بين المؤسسات الرسمية والمجتمع، نظرًا لما تختزنه هذه المواقع من قيمة تاريخية تعكس عمق الحضارة اليمنية.
جاء ذلك خلال اجتماع ضم وزير الإعلام والثقافة والسياحة في حكومة تصريف الأعمال معمر الإرياني، وسفير اليمن لدى منظمة اليونسكو محمد جميح، إلى جانب رئيس المؤسسة الأمريكية لدراسات الإنسان والمستشار الخاص للمجلس الأمريكي لمراكز البحوث الخارجية.
وأشار العرادة إلى أن حماية المواقع الأثرية من الإهمال أو الاعتداء ضرورة وطنية، لما لها من دور في تعزيز الهوية الثقافية ونقل الموروث الحضاري للأجيال، فضلًا عن إمكاناتها في دعم النشاط السياحي والتنمية المحلية.
وكشف أن السلطة المحلية في مأرب بصدد تنفيذ مشروع لتسييج عدد من المواقع الأثرية، عقب استكمال التجهيزات اللازمة، بهدف تعزيز حمايتها.
وأشاد بالجهود التي تبذلها وزارة الإعلام والثقافة والسياحة، والهيئة العامة للآثار والمتاحف، والجهات المعنية بالحفاظ على المدن التاريخية، مثمنًا كذلك التعاون المستمر مع المؤسسة الأمريكية لدراسات الإنسان والحضارة في مجال البحث والدراسات الأثرية.
من جانبه، أكد الوزير الإرياني أن الوزارة تنظر إلى قطاع الآثار كأحد الركائز الثقافية والاقتصادية المهمة، مشيرًا إلى أن تطويره واستثماره سياحيًا يمكن أن يسهم في تعزيز الإيرادات العامة.
بدوره، أوضح السفير جميح أن منظمة اليونسكو مستعدة لتقديم الدعم الفني وبرامج التدريب، مع التأكيد على ضرورة الالتزام بالمعايير الدولية المنصوص عليها في اتفاقية حماية التراث الثقافي والطبيعي لعام 1972.
كما أعلن رئيس المؤسسة الأمريكية لدراسات الإنسان والحضارة، الدكتور زيدون زيد، استعداد المؤسسة لتوسيع التعاون مع الجهات اليمنية، عبر تنفيذ برامج تدريبية وتأهيلية للكوادر المحلية، مشيرًا إلى التوجه لعقد الدورة المقبلة من المؤتمر السبئي في محافظة مأرب.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news