قتل 29 فلسطينياً، السبت 31 يناير/ كانون الثاني، في غارات إسرائيلية مكثفة استهدفت مناطق متفرقة من قطاع غزة، في أعلى حصيلة يومية منذ اتفاق أكتوبر (تشرين الأول)، الذي يهدف إلى وقف القتال.
وأكد المركز الفلسطيني للإعلام ارتفاع عدد شهداء اليوم الذين قتلهم الاحتلال الإسرائيلي إلى 29 شهيداً نتيجة ارتكابه عدة مجازر ضد المدنيين في مختلف محافظات قطاع غزة.
وأفاد المركز بأن قوات الاحتلال ارتكبت مجزرة جديدة بعدما استهدفت صباح اليوم بطيرانها الحربي مركز شرطة الشيخ رضوان في شمال غربي مدينة غزة، ما أدى إلى استشهاد 16 شخصاً وإصابة آخرين في حصيلة غير نهائية.
وأكدت وزارة الداخلية والأمن الوطني أن طائرات الاحتلال الحربية استهدفت مركز شرطة الشيخ رضوان غرب مدينة غزة ما أدى لاستشهاد وإصابة عدد من ضباط وعناصر الشرطة. كما قصفت منزلاً في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى.
وفي وقت سابق، قال مصدر طبي إن 13 فلسطينيا قتلوا وأصيب عدد آخر في قصف إسرائيلي استهدف مركز شرطة "الشيخ رضوان" شمال غربي مدينة غزة، وفقًا لوكالة "الأناضول".
وتتواصل أعمال البحث عن عدد من المفقودين تحت أنقاض مبنى شرطة الشيخ رضوان، حسب ما أكده شهود عيان للأناضول.
وفي حدث منفصل، قال المصدر الطبي، إن 3 فلسطينيين قُتلوا بقصف إسرائيلي استهدف منزلا في حي النصر غربي مدينة غزة.
وسبقه بفترة وجيزة، قصف إسرائيلي استهدف مبنى إدارة مخيم "غيث" الذي يؤوي نازحين فلسطينيين بمنطقة المواصي غربي مدينة خان يونس جنوبي القطاع، بعد إنذاره بالإخلاء، دون الإعلان عن وقوع إصابات، فيما اندلعت حرائق بخيام النازحين تم السيطرة عليها لاحقا، وفق بيان سابق للدفاع المدني بغزة.
وفجرا، قالت مصادر طبية إن الجيش الإسرائيلي قتل 5 فلسطينيين بينهم 3 أطفال وسيدتان، وأصاب آخرين، في قصف جوي استهدف شقة سكنية في حي الرمال غربي مدينة غزة.
وفي حدث آخر، أوضح مسعفون في مستشفى "ناصر" بمدينة خان يونس للأناضول، أن الجيش قتل 7 فلسطينيين وهم رجل و3 من أبنائه و3 من أحفاده الأطفال، بقصف جوي استهدف خيمتهم في منطقة أصداء شمال غربي المدينة.
وجميع المناطق المستهدفة إسرائيليا منذ فجر السبت، لا تخضع لاحتلال الجيش الإسرائيلي بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.
وسبق وأن تحدثت حركة "حماس" نهاية العام 2025 عن مفاوضات أجرتها مع الوسطاء بشأن السماح لنحو 200 من مقاتلي "كتائب القسام"، العالقين بنفق في رفح، بالخروج بأمان، دون استجابة إسرائيلية.
وما زال الملف عالقا رغم تطورات شهدها اتفاق وقف إطلاق النار بغزة بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدء المرحلة الثانية منه منتصف يناير/ كانون الثاني الجاري.
ومنذ سريان الاتفاق، ارتكب الجيش الإسرائيلي 1450 خرقا خلف 524 قتيلا فلسطينيا ونحو 1360 مصابا، وفق أحدث معطيات المكتب الإعلامي الحكومي بغزة.
وأنهى الاتفاق إبادة بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 واستمرت لعامين، وخلفت أكثر من 71 ألف قتيل وما يزيد عن 171 جريح فلسطينيين، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news