في حادثة هزّت مدينة بندر عباس جنوب إيران، أفادت وسائل إعلام رسمية بوقوع انفجار عنيف اليوم السبت أسفر عن مصرع شخص واحد وإصابة 14 آخرين، فيما لا تزال أسباب الانفجار مجهولة حتى اللحظة.
التلفزيون الإيراني أوضح أن الانفجار طال مبنى مكوناً من ثمانية طوابق على ساحل الخليج، ما أدى إلى تدمير طابقين وإلحاق أضرار بعدد من المركبات والمتاجر في محيط جادة معلّم بالمدينة. وأكدت السلطات الإعلامية أن التحقيقات جارية لمعرفة ملابسات الحادث، دون صدور تعليق رسمي من الجهات الحكومية حتى الآن.
الانفجار الذي وقع في ميناء بندر عباس، أحد أهم الموانئ الواقعة على مضيق هرمز، يأتي في توقيت حساس، إذ يمر عبر هذا الممر المائي الحيوي نحو خُمس النفط المنقول بحراً في العالم، ما يضفي على الحادث أبعاداً إضافية في ظل التوتر المتصاعد بين طهران وواشنطن، واستمرار المخاوف الغربية بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وبينما انتشرت شائعات عبر وسائل التواصل الاجتماعي تزعم استهداف قائد القوات البحرية للحرس الثوري الإيراني العميد علي رضا تنغسيري، سارعت وكالات إيرانية شبه رسمية مثل "تسنيم" و"مهر" إلى نفي تلك الأنباء، مؤكدة أنها "خاطئة تماماً"، فيما شدد مصدر مطلع على عدم صحة ما يُتداول عن عملية اغتيال مرتبطة بالحادثة.
الحادثة تزامنت أيضاً مع استمرار تداعيات قمع السلطات الإيرانية أكبر احتجاجات تشهدها البلاد منذ ثلاث سنوات، ما يضع الانفجار في سياق داخلي وإقليمي متشابك، بينما تبقى التحقيقات الرسمية وحدها الكفيلة بكشف حقيقة ما جرى في بندر عباس.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news