الجنوب اليمني: غرفة الأخبار
أعلنت وول ستريت جورنال عن تغييرات هيكلية بارزة في الصندوق السيادي الإماراتي، إذ تولى الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، نجل رئيس الدولة، قيادة الصندوق الذي تبلغ أصوله نحو 263 مليار دولار، بما يشمل شركات استراتيجية مثل طيران الاتحاد والطاقة النووية في أبوظبي، ما يمثل تحولاً كبيراً في مراكز النفوذ داخل الإمارة.
قلص هذا التعيين نفوذ الشيخ طحنون بن زايد، مستشار الأمن الوطني، الذي كان يشرف سابقًا على إدارة الاستثمارات العائلية والصناديق السيادية لسنوات طويلة، ما اعتبره محللون خطوة لإعادة توزيع السلطة بين أفراد العائلة الحاكمة وتعزيز الدور المؤسسي للصندوق.
وجاء صعود الشيخ خالد بعد تعيينه وليًا للعهد في 2023، في قرار فاجأ كثيرين كان متوقعًا أن يذهب منصب ولي العهد للشيخ طحنون، بينما اعتبر منح الشيخ طحنون الإشراف على اثنين من أكبر الصناديق السيادية بمثابة تعويض سياسي، بحسب تقييم الخبراء.
ويشير المحللون إلى أن هذه التحولات تعكس استراتيجية الإمارات لإدارة ثرواتها السيادية بشكل أكثر تركيزًا، مع توزيع المسؤوليات بين أفراد العائلة لضمان الاستقرار السياسي والاقتصادي وتعزيز دور الصندوق على الصعيدين المحلي والدولي.
مرتبط
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news