قال نائب مدير عام المؤسسة العامة للكهرباء بمحافظة شبوة (جنوب شرقي اليمن) المهندس علي مقلم الخليفي، السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026م، إن منحة الوقود المقدمة من المملكة العربية السعودية أسهمت بشكل مباشر في تحسين تشغيل الكهرباء في عدد من محطات التوليد بالمحافظة.
وأوضح الخليفي، في بيان نشره إعلام السلطة المحلية بالمحافظة، اطلع عليه "بران برس"، أن متوسط الزيادة في ساعات تشغيل الكهرباء خلال الفترة المسائية بلغ نحو أربع ساعات إضافية، عقب وصول شحنات الديزل المقدّمة كمنحة من السعودية.
وأضاف أن محطات التوليد التي شهدت ارتفاع تشغيل الكهرباء شملت مدينة عتق وعددًا من المديريات المرتبطة بمحطة التوليد الرئيسية، وهي: نصاب، الصعيد، حبان، الروضة، ميفعة، جردان، ومرخة السفلى، ما انعكس تحسنًا ملموسًا في مستوى الخدمة المقدّمة للمواطنين.
وأشار إلى أن فترة النهار تشهد استمرار تشغيل جميع الخطوط وفق البرنامج السابق المعتمد على الطاقة الشمسية، بما يضمن استقرار الخدمة وتقليل الأحمال، وتحقيق كفاءة أفضل في إدارة الموارد المتاحة.
وشدد نائب مدير عام كهرباء شبوة على الأهمية البالغة لاستمرار وزيادة كميات الوقود المقدّمة عبر المنحة السعودية، لما لها من دور محوري في رفع عدد ساعات التشغيل المسائية وتحسين موثوقية الخدمة الكهربائية خلال المرحلة القادمة.
وعبّر الخليفي عن تقديره لجهود محافظ محافظة شبوة، رئيس المجلس المحلي عوض محمد بن الوزير، ودعمه المتواصل لقطاع الكهرباء، مثمنًا في الوقت ذاته الدعم السخي والمستمر من المملكة العربية السعودية، الذي شكّل رافعة أساسية لاستقرار الخدمات الأساسية.
وعبّر المهندس علي مقلم عن تقديره البالغ لجهود محافظ محافظة شبوة، رئيس المجلس المحلي عوض محمد بن الوزير، ودعمه المتواصل لقطاع الكهرباء، مثمنًا في الوقت نفسه الدعم السخي والمستمر من المملكة العربية السعودية، والذي مثّل رافعة أساسية لتعزيز استقرار الخدمات الأساسية.
وأكد أن المؤسسة العامة للكهرباء ماضية في رفع مستوى الأداء الفني والخدمي، وبذل أقصى الجهود الممكنة لتحسين جودة الخدمة، معربًا عن تطلعها إلى مزيد من الدعم لضمان استدامة التيار الكهربائي وزيادة ساعات التشغيل بما يلبي احتياجات المواطنين ويسهم في دعم التنمية بالمحافظة.
وكانت السلطات المحلية في محافظتي عدن وشبوة (جنوبي اليمن) دشنت، الثلاثاء الماضي، وصول منحة المشتقات النفطية المقدّمة من المملكة العربية السعودية، والمخصّصة لتشغيل أكثر من 70 محطة توليد الكهرباء في مختلف المحافظات اليمنية.
وكان البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن قد بدأ أمس الثلاثاء في تزويد أكثر من 70 محطة كهرباء في مختلف المحافظات اليمنية بالمشتقات النفطية، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السعودية بتقديم منحة تهدف إلى ضمان استمرارية تشغيل محطات الكهرباء.
ويبلغ إجمالي كميات المنحة 339 مليون لتر من مادتي الديزل والمازوت، بقيمة تصل إلى 81.2 مليون دولار أمريكي. وقد تم وضع حوكمة شاملة لضمان وصول الكميات إلى المستفيد النهائي، من خلال لجنة إشرافية تضم عدة جهات يمنية، تعمل على توزيع الوقود حسب الاحتياجات الفعلية لمحطات الكهرباء في المحافظات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news