قال قيادي بارز في جماعة الحوثي، إن لإيران الحق في نقل المواجهة إلى الداخل الأمريكي في حال تعرضها لهجوم من الولايات المتحدة، معتبرا ذلك حقا مشروعا في إطار ما وصفه بالدفاع عن النفس.
جاء ذلك في منشور لعضو المكتب السياسي للجماعة حزام الأسد، نشره عبر منصة إكس، قال فيه إن إيران وفق منطق الردع تمتلك كامل المشروعية لنقل المعركة إلى الداخل الأمريكي إذا هوجمت من واشنطن.
وأضاف الأسد أن استهداف إسرائيل والقواعد والمصالح الأمريكية والقطع البحرية يعد من المسلمات في أي مواجهة مفتوحة، على حد تعبيره.
وأشار القيادي الحوثي إلى أن شعور الداخل الأمريكي بالأمان هو ما يسمح باستمرار ما وصفه بالسياسات العدوانية، معتبرا أن ذلك يفتح المجال أمام دول الكاريبي ومنها كوبا للتلاقي مع إيران في مواجهة العدو المشترك.
وتأتي تصريحات القيادي الحوثي عقب تهديدات أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قال فيها إن اسطولا عسكريا ضخما يتجه نحو إيران، محذرا طهران من عواقب عدم التعاون بشأن الملف النووي.
وكان ترامب قد أعلن عبر منصة تروث سوشيال أن الاسطول تقوده حاملة الطائرات ابراهام لينكولن، مؤكدا جاهزيته لتنفيذ مهامه بسرعة وقوة، داعيا إيران إلى العودة لطاولة المفاوضات للتوصل إلى اتفاق يضمن عدم امتلاكها سلاحا نوويا.
في المقابل، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي استعداد بلاده للتوصل إلى اتفاق يضمن حقها في التكنولوجيا النووية السلمية، مع الالتزام بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news