كشف مسؤول المناصرة في الكونغرس الأمريكي، الباحث اليمني سيف المثنى، عن جهود دبلوماسية رفيعة المستوى جرت بين الرياض وواشنطن، حيث أبلغ وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، الذي يزور واشنطن حاليا، نظيره الأمريكي بالرؤية الاستراتيجية الحالية للمملكة تجاه الأزمة اليمنية، والتي ترتكز على فصل "المسار اليمني" عن التعقيدات الإقليمية المرتبطة بالصراع مع إيران.
ووفقًا لما نقله المثنى، فإن المملكة العربية السعودية تسعى بشكل حثيث إلى "تحييد" الساحة اليمنية ومنع تحويلها إلى ورقة ضغط في الصراع الإقليمي مع طهران.
وأكد بن سلمان، لنظيره الأمريكي أن خيار السلام لا يزال هو الأولوية المطروحة على الطاولة، ولكنه "سلام مشروط" بضمانات أمنية واضحة وحقيقية تضمن عدم تحول اليمن إلى منطلق لتهديدات مستقبلية.
وأوضح بن سلمان، أن الرغبة في السلام لا تعني التخلي عن أدوات القوة، مشدداً على أن الخيار العسكري لم يُستبعد من الطاولة ولن يُستبعد، وستظل القوة العسكرية جاهزة للتدخل الفوري ضد أي تهديد يتجاوز "الخطوط الحمراء" التي تمس أمن المملكة والمنطقة.
وفي سياق تفسير التحركات الأخيرة في المحافظات الجنوبية، أوضح الامير خالد بن سلمان، أن الهدف الجوهري كان "استقرار الجنوب" ومنع انزلاق المنطقة نحو حرب أهلية مدمرة كانت وشيكة.
وأشار بن سلمان، إلى أن هذه الإجراءات كانت ضرورية لمنع أي تصعيد ميداني قد يفتح ثغرات أمنية تهدد الأمن الإقليمي والملاحة الدولية، مؤكدين أن ضبط المشهد الجنوبي هو ركيزة أساسية لمنع أي انفجار شامل للأوضاع.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news