علي عبدالله صالح .. حاضرٌ في ذاكرة الوطن ومُخلَّدٌ بإنجازاته الوطنية
قبل 2 دقيقة
يظلّ الزعيم القائد علي عبدالله صالح حاضرًا في الذاكرة الوطنية اليمنية بوصفه أحد أبرز القادة الجمهوريين الذين تركوا بصمات واضحة في تاريخ اليمن الحديث، وأسهموا في صياغة ملامح الدولة اليمنية خلال مراحل مفصلية وحساسة.
شكّل علي عبدالله صالح إحدى أهم الشخصيات السياسية التي ارتبط اسمها بتحولات كبرى عاشتها البلاد على المستويات السياسية والعسكرية والأمنية والتنموية والاقتصادية. وقد ظل حضوره فاعلًا في المشهد الوطني حتى لحظاته الأخيرة،
حين استُشهد في معركة بطولية أثناء مواجهته لمليشيا الحوثي الانقلابية، مجسّدًا موقفًا شجاعًا عكس تمسّكه بمبادئه الوطنية وثباته على مواقفه.
قاد صالح الجمهورية اليمنية لعدة عقود في ظل ظروف داخلية وإقليمية شديدة التعقيد، وتمكّن خلال فترة حكمه من تحقيق أعظم إنجاز وطني متمثّل في الوحدة اليمنية، والحفاظ على وحدة البلاد وسيادتها، وترسيخ النظام الجمهوري باعتباره خيار الشعب ومكسبه التاريخي.
وخلال سنوات حكمه، عمل على بناء مؤسسات الدولة وتعزيز حضورها، وحقق العديد من المنجزات في مجالات البنية التحتية والتنمية والإدارة والدفاع، والتعليم والصحة والخدمات العامة، رغم التحديات الاقتصادية والسياسية المتراكمة التي واجهت البلاد.
واتسمت مواقفه السياسية بالمرونة والقدرة على إدارة التوازنات الداخلية والخارجية، وسعى إلى إقامة علاقات إقليمية ودولية تخدم مصالح اليمن، مع الحرص الدائم على أمنه واستقراره ووحدة أراضيه.
اليوم يستحضر اليمنيون سنوات حكمه بوصفها مرحلة ذهبية، شهدت قدرًا كبيرًا من الاستقرار السياسي والأمني والمعيشي، والنهوض الاقتصادي والتنموي والخدمي، والازدهار التعليمي والصحي والثقافي في مختلف مناحي الحياة.
ولهذا، سيظل الزعيم القائد الشهيد علي عبدالله صالح جزءًا أصيلًا من تاريخ الجمهورية اليمنية، محفوظًا في ذاكرة الوطن ومُخلّدًا في قلوب الملايين من أبناء الشعب اليمني جيلًا بعد جيل. فهو لا يحتاج إلى تخليد اسمه باسم شارع أو جامعة أو مدرسة؛ إذ يكفيه أنه صانع الوحدة، ومحقق المنجزات الوطنية السياسية والأمنية والتنموية، وباني المنشآت التعليمية والصحية والخدمية في مختلف أنحاء الجمهورية اليمنية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news