وفي كلمته خلال الجلسة الافتتاحية الأولى بعنوان حوارات الإنسانية: إعادة بناء الثقة والتضامن في عالم منقسم، شدّد السفير ياسين على أن وضع الإنسان في صميم عملية صنع القرار يمثل جوهر الدبلوماسية الإنسانية، مؤكداً أن هذه المقاربة هي السبيل لإعادة بناء الثقة بين الشعوب والمجتمع الدولي.
وأوضح أن الثقة لا يمكن أن تُمنح للجماعات الإرهابية أو القوى التي تلجأ إلى العنف لفرض سيطرتها، مشيراً إلى الانتهاكات المستمرة التي ترتكبها مليشيات الحوثي في اليمن وما تسببه من معاناة إنسانية واسعة.
كما تناول في حديثه أهمية تعزيز الحوار والتضامن الدولي في ظل النزاعات الممتدة وتراجع الاهتمام العالمي، مبرزاً دور الدبلوماسية المرتكزة على الإنسان في ترميم العلاقات بين المجتمعات المتأثرة بالحروب والأزمات.
وشهدت الجلسة نقاشات معمّقة شارك فيها عدد من الشخصيات الدولية البارزة من سفراء وخبراء سياسيين ورؤساء منظمات، حيث تركزت المداولات على قضايا السلام والكرامة الإنسانية والمسؤولية المشتركة في مواجهة التحديات العالمية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news