كشفت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO)، اليوم الجمعة، عن تصاعد ملحوظ في أنشطة التشويش الإلكتروني داخل عدد من الممرات البحرية الحيوية، مؤكدة أن بعض هذه الأنشطة بلغ مستويات وُصفت بـ”الحرجة”.
وأوضح التقرير الصادر عن الهيئة للفترة ما بين 24 و30 يناير 2026 أن منطقة البحر الأحمر، خصوصاً المسافة الممتدة من بورتسودان حتى الساحل الغربي للمملكة العربية السعودية، سجلت أعلى معدلات التداخل، فيما رُصدت مستويات متفاوتة بين المتوسطة والمرتفعة في موانئ دبي وأبوظبي، إضافة إلى السواحل العُمانية الممتدة من خورفكان إلى صحار.
ورغم كثافة هذه الأنشطة، شددت الهيئة على أن التشويش لم يؤثر بشكل مباشر على سلامة السفن أو دقة أنظمة الملاحة حتى الآن، لكنها نبهت إلى استمرار ضعف التزام بعض السفن بالإبلاغ الفوري عن الحوادث والظواهر التي تواجهها.
كما أشار التقرير إلى أن سجلات الهيئة خلال الفترة المذكورة لم تتضمن أي إنذارات بشأن اعتداءات أو تهديدات أمنية ضد السفن التجارية، في حين لفت إلى تطورات موازية في المشهد البحري الإقليمي، أبرزها تولي القوات البحرية الباكستانية قيادة قوة الواجب المختلطة (CTF 150)، إلى جانب تسجيل قناة السويس المصرية أول عبور لإحدى أكبر سفن الحاويات في العالم، بما يعكس استمرار النشاط التجاري في المنطقة رغم التحديات التقنية القائمة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news