شهدت العاصمة المؤقتة عدن اليوم، حراكاً عسكرياً مكثفاً تمثل في عقد اجتماع رفيع المستوى برئاسة نائب رئيس هيئة الأركان العامة، اللواء الركن أحمد البصر.
وناقش الاجتماع، الذي حضره قيادات عسكرية رفيعة المستوى، سبل تنفيذ الأوامر والتوجيهات العليا الصادرة عن القيادة السياسية والعسكرية العليا، وذلك في إطار حرص الدولة على توحيد الصفوف ورفع كفاءة الأداء المؤسسي.
ووفعاً لمعلومات متخصصة، تركز الاجتماع بشكل مكثف على "الخطة الأمنية" الشاملة، حيث تم استعراض سير تنفيذها على أرض الواقع، والتدقيق في تفاصيل استكمال عملية "التسليم والاستلام" بين التشكيلات العسكرية.
وأكد المجتمعون على أهمية الاستمرار في تنفيذ الخطوات الميدانية المتعلقة بإخراج المعسكرات والثكنات من داخل المناطق السكنية في العاصمة المؤقتة (عدن)، خطوة تهدف إلى تحيين التجمعات العسكرية وتعزيز الأمن والاستقرار للمواطنين.
وفي كلمة له خلال الاجتماع، أشار اللواء الركن أحمد البصر إلى حساسية المرحلة الراهنة، واصفاً إياها بأنها "مرحلة مفصلية" تتطلب مضاعفة الجهود وتكثيف العمل العسكري والأمني.
وألقى اللواء البصر بالكثير من الأهمية على "تعزيز التنسيق" بين مختلف الوحدات والتشكيلات العسكرية، مؤكداً أن التناغم بين الأذرع العسكرية هو الضمانة الوحيدة لتنفيذ المهام الموكلة بأعلى درجات الكفاءة والاحترافية.
رداً على الانقسامات: شراكة وطنية بديلاً عن الإقصاء
وفيما يعد رسالة واضحة لجميع الأطراف، أشاد نائب رئيس هيئة الأركان بالمستوى الراهن من "التفاهم والتعاون" الذي تبلور بين القيادات العسكرية الميدانية ووزارة الدفاع.
واعتبر اللواء البصر هذا التفاهم هو الأساس المتين الذي يجب أن يُبنى عليه لتحقيق "المصلحة العليا للوطن"، مؤكداً في ذات السياق ضرورة نبذ سياسات الإقصاء والاستبعاد، والعمل بمبدأ الشراكة الوطنية في إدارة الجهاز العسكري والأمني.
يأتي هذا الاجتماع في وقت تتجه فيه الأنظار إلى تحسين الخدمة الأمنية والعسكرية في المحافظات المحررة، ويعكس التزام القيادة العسكرية بمتابعة التفاصيل الدقيقة لضمان عدم انحراف مسار الإصلاح العسكري الهادف إلى توحيد المؤسسة العسكرية تحت مظلة الدولة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news