اختطفت مليشيا الحوثي الإرهابية أحد أبرز عناصرها في مدينة ذمار، لتكشف بذلك عن تصاعد موجة التصفيات الداخلية التي تضرب صفوفها، وفق ما أكدته مصادر محلية مساء الخميس.
وأوضحت المصادر أن مسلحين تابعين للجماعة أقدموا قبل يومين على اعتقال أحمد غالب أحمد اللاحجي في وضح النهار من أحد شوارع المدينة، ثم اقتادوه إلى سجون ما يسمى بجهاز الأمن والمخابرات التابع للحوثيين في صنعاء، دون أن يعلنوا أسباب هذه الخطوة.
ويُعرف اللاحجي بكونه من أبرز المقاتلين الذين شاركوا مع المليشيا خلال السنوات الماضية، غير أن مراقبين اعتبروا الحادثة دليلاً على تفاقم الصراعات الداخلية وتصفية الحسابات بين أجنحة الجماعة، مشيرين إلى أن المصير ذاته قد يواجه كل من تورط في القتال إلى جانبها، عاجلاً أو آجلاً.
وفي سياق متصل، وجّه جميل غالب أحمد اللاحجي، شقيق المختطف وأحد القيادات السلالية الحوثية، رسالة ساخرة إلى محافظ ذمار المعيّن من قبل المليشيا، قال فيها: “يا محافظنا العزيز.. أخي عندكم في ذمار، بالأمس شالوه الأمن والمخابرات.. لا نعلم لأي سبب.. فنرجو من سيادتكم عمل اللازم والإفراج عنه”.
بهذا المشهد، تتضح ملامح الانقسام العميق داخل مليشيا الحوثي الإرهابية، حيث لم تعد التصفيات الداخلية تستثني حتى المقاتلين الذين خدموا في صفوفها، بحسب المصادر.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news