ياسر الصيوعي
مستشار وزارة السياحة
ما بين تصويب المسار السياسي وحماية المركز القانوني للدولة وبدعم وإسناد كبير من قبل الأشقاء في المملكة العربية السعودية وبين خطواتٍ عملية على الميدان وحضور أجهزة الدولة بكل قوة وتشغيل المؤسسات الخدمية وتفعيل دور الأجهزة العسكرية وإعادة تموضعها في الأماكن المفترضة و بإشراف مباشر من قبل اللجنة العسكرية المشتركة والسلطات المحلية في المحافظات المحررة وغيرها من مقومات التعافي كصرف مرتبات الموظفين المدنيين والعسكريين وتأهبنا لإعلان حكومة يمنية ذات كفاءة ووطنية بقيادة دولة الدكتور شائع الزنداني وقبلها حماية القرار السيادي وسلاسة التوافق عليه وإصداره من قبل رئيس و أعضاء مجلس القيادة الرئاسي بعد أن كان يعاني التباينات والتجاذب السلبي .
اليوم تقف الجمهورية اليمنية على مشارف خطوات نحو إعادة التموضع في مكانها الصحيح وإنهاء حالة الحرب والإنقلاب وحضور السلام والأمن والإستقرار وبداية البناء والإعمار .
يساعدها في ذلك دعم وتفعيل لغة الحوار والتشاور بين جميع الفرقاء .
بدايةً بالحوار الجنوبي الجنوبي الذي اعلنته الرياض بطلب القيادة السياسية وإنتهاءً بما نتوقعه حواراً شاملاً نحو إستعادة مؤسسات الدولة والعاصمة اليمنية صنعاء سلماً وهذا هو المعول عليه والمتوقع أو حرباً مالم تذعن القوى الإنقلابية في صنعاء لإرادة الشعب والمجتمع الدولي ودستور الدولة ولغة العقل والمنطق.
تؤسس لذلك مساحة المشاورات ومخرجات الحوار الجنوبي الجنوبي والذي تضمن مخرجاته راعية السلام وداعمة الأمن والإستقرار وعاصمة القرار العاصمة السعودية الرياض.
كما أن هناك لطائف إيجابية تجعل من القوى الإنقلابية اليوم في موقف الضعف حتى تستجيب لما يجب عليها من تسليم السلاح والإنخراط ضمن المكونات السياسية اليمنية بدلاً من أسلوب الميليشيات الإنقلابية التي ظلت ولا زالت تسيطر على العاصمة صنعاء بقوة السلاح .
فهناك تراجع دعم خارجي والذي كانت تعول عليه سابقا وتغيير موقف دولي تجاه تلك العصابه بعد تكشف حقيقتها وظهورها بوجهها الاسواء أمام الخارج والداخل .
وما تهديدها للأمن الاقليمي وتخادمها مع المنظمات الإرهابية وبطشها بالشعب اليمني وتعطيل مصالح الشعب وغياب مشروع الدولة المؤسسي وغيره
كل ذلك جعلها منبوذة داخليا وخارجيا .
كما أن لقرار إنهاء بعثة الامم المتحدة لدعم إتفاق الحديدة في مارس المقبل وكذلك الاشتراطات الامريكية على إيران من اجل توقف المواجهة العسكرية ومنها إيقاف وانهاء دعمها لاذرعها في المنطقة ومنها الحوثيين في صنعاء
كل ذلك وغيرها عوامل نهاية المشروع الحوثإيراني في اليمن وحضور الدولة وإستعادة مؤسساتها.
إدارة ودعم الملف اليمني كلياً بإشراف مرحب به من قبل الاشقاء في السعودية وبقيادة مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية الجديدة وقبل ذلك كله إرادة الله سبحانه وتعالى.
نجزم أن كل ذلك عوامل كافية لاعادة اليمن إلى حاضرته العربية وإستقراره ومشاركة المصير العربي والإقليمي الذي يتطلع إليه المواطن والإقليم على السواء
تعليقات الفيس بوك
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news