مؤكد في صنعاء عقلاء يعلمون جيداً ، بأنه ليس من مصلحة اليمن ، أن تُزج في أتون حرب مدمرة . . . . محتملة ، بين إيران وحزب نصرالله والحشد العراقي من جهة ، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى ، فالأمر / الموقف هنا يختلف عن إسناد غزه ، فقد كان دعم الأخوة الفلسطينيين مقبولاً ( من وجهة نظر متضامنين كثيرين في الداخل والعالم ) في حينه ، ولا أظن أن الأغلبية الساحقة من الشعب اليمني اليوم ، يؤيدون توريط البلاد فيما لا يعنيها ، ويعرفون سلفاً وجيداً بأنها ستتضرر إذا وقعت الواقعة ، مع التذكير بأنه لا يحق لأي مكون سياسي عصبوي أن يغامر بوطن الكل ، متوهماً أنه مصيب بإتخاذ مثل هكذا قرار خطير ، ومن يرغب بالتطوع للقتال ضد الأمريكان والصهاينة ، عليه تدبير إنتقاله إلى البلد المهدد بعدوان سافر . . . . سافل !؟ .
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news