أفادت مصادر محلية، الثلاثاء 29 يناير/ كانون الثاني 2026م، بإغلاق مقر الجمعية العمومية للمجلس الانتقالي الجنوبي المنحل في مدينة عدن المعلنة عاصمة مؤقتة للبلاد (جنوبي اليمن)، بشكل كامل.
وقالت المصادر لـ"بران برس"، إن قوات العمالقة التي يقودها عضو مجلس القيادة الرئاسي، نائب رئيس المجلس الإنتقالي (المنحل) عبدالرحمن المحرمي "أبو زرعة"، أغلقت مقر الجمعية العمومية للمجلس الانتقالي في مديرية التواهي بمدينة عدن.
وأوضحت أن قرار إغلاق مقر الجمعية جاء بناءً على توجيهات عليا من القيادة الجنوبية المتواجدة في العاصمة الرياض، والتي أصدرت قرار حل المجلس الانتقالي الجنوبي مطلع يناير/ كانون الثاني الجاري.
ووفقاً للمصادر، تضمنت التوجيهات تحويل مبنى الجمعية إلى مكاتب لرئاسة المصلحة العامة للضرائب، وذلك في إطار جهود تمكين الجهات الحكومية من الحصول على مقرات مناسبة تسهّل أداء مهامها، بما يعكس حرصًا على تعزيز حضور مؤسسات الدولة.
وفي 9 يناير/ كانون الثاني 2026م، أعلنت هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي حلّ المجلس وجميع هيئاته وأجهزته الرئيسية والفرعية، بما في ذلك المكاتب العاملة داخليًا وخارجيًا، مؤكدة أن تأسيسه كان يهدف إلى تمثيل شعب الجنوب والعمل على استعادة دولته، ولم يكن التمسك بالسلطة أو الانفراد بالقرار.
وأوضح المجلس في بيان له أن الخطوة تأتي تمهيدًا لتحقيق ما وصفه المجلس بـ"الهدف الجنوبي العادل"، عبر التحضير لعقد مؤتمر جنوبي شامل برعاية المملكة العربية السعودية، بهدف وضع رؤية مشتركة لحل قضية الجنوب وتحقيق تطلعات شعبه.
جاء ذلك، بعد يوم واحد من صدور قرار مجلس القيادة الرئاسي اليمني بإسقاط عضوية رئيس المجلس الانتقالي "عيدروس الزبيدي" من المجلس الرئاسي، لارتكابه عدّة جرائم، في مقدمتها "الخيانة العظمى بقصد المساس باستقلال الجمهورية"، وإحالته إلى النائب العام للتحقيق.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news