كشفت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، اليوم الخميس، عن نية "شاهد بوت"، وهو مدان سابق في قضايا إرهاب باليمن، الترشح لانتخابات مجلس مدينة برمنغهام المحلية المقرر إجراؤها في مايو المقبل، في خطوة أثارت موجة من الجدل نظراً لتاريخه المرتبط بمخططات استهدفت مصالح دولية في مدينة عدن.
ونقلت الصحيفة في تقرير لها، أن بوت (60 عاماً) كان قد أُدين من قبل محكمة يمنية في عام 1999 بتهمة الانتماء لمجموعة مسلحة خططت لتنفيذ هجمات إرهابية استهدفت القنصلية البريطانية في عدن، وكنيسة أنجليكانية، وفندقاً سويسرياً.
وذكرت "ديلي ميل" أن التحقيقات ربطت حينها بين بوت والداعية المتشدد "أبو حمزة المصري"، حيث كشفت الحيثيات أن المجموعة أُرسلت إلى اليمن بتوجيه من الأخير لتلقي تدريبات عسكرية في معسكرات تابعة لـ "زين العابدين المحضار"، المتورط في عمليات اختطاف سياح غربيين في اليمن أواخر التسعينيات.
وبحسب ما أوردته الصحيفة، فإن بوت، الذي قضى عقوبة السجن لمدة خمس سنوات في اليمن بتهم "التآمر للقتل والتدمير وحيازة الأسلحة"، يسعى الآن لخوض الانتخابات عن منطقة "سباركهيل" تحت شعار "توحيد الناس" ومواجهة اليمين المتطرف.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذا الترشح يضع السلطات أمام تحدٍ أخلاقي وقانوني، حيث تساءلت عن مدى ملاءمة ترشح شخص ذو خلفية مرتبطة بالإرهاب الدولي لموقع مسؤولية عامة في بريطانيا، معتبرة أن ماضيه في "التخطيط للقتل والتدمير" وحيازة الأسلحة في اليمن يتناقض كلياً مع مساعيه الحالية لتمثيل المجتمع في هيئة محلية رسمية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news