في مواجهة دعوات حلف قبائل حضرموت ورفضه لمبدأ المناصفة شمالا وجنوبا في أي تسويات سياسية مقبلة، أصدر المجلس العام لأبناء محافظتي المهرة وسقطرى بياناً، اليوم الخميس، أكد فيه على الهوية التاريخية والسياسية للمحافظتين، ومجدداً التمسك بالمشروع الوطني المجمع عليه منذ عام 2012م.
وشدد البيان على أن المهرة وسقطرى تمثلان كياناً سياسياً معترفاً به إقليمياً ودولياً وله حدود تاريخية تمتد لمئات السنين. وأوضح المجلس أن أبناء المحافظتين أجمعوا في عام 2012م على خيارهم الوطني المتمثل في "إقليم المهرة وسقطرى على حدود عام 1967م"، استناداً إلى خصوصيتهم الثقافية والتاريخية ونسيجهم الاجتماعي الواحد.
أعلن المجلس في بيانه رفضه القاطع لعدة ملفات وصفها بالمجحفة بحق أبناء المحافظتين، أبرزها؛ رفض سياسات الإقصاء التي عانت منها المحافظتان خلال فترات الحكم المتعاقبة، والتي لا تتوافق مع مكانتهما ومقوماتهما الاستراتيجية وثرواتهما، ورفض استمرار الاقتطاعات الجغرافية لمساحات شاسعة من محافظة المهرة وضمها لمحافظة حضرموت، مطالباً بتصويب الخارطة الجغرافية وفق التوجيهات الرئاسية السابقة.
وانتقد البيان تهميش كوادر المحافظتين في الحقائب الوزارية والسلك الدبلوماسي ومؤسسات الدولة العليا، مطالباً بتمثيل حقيقي وعادل يتناسب مع حجم المحافظتين.
وثمن المجلس العام الرعاية الكريمة للحوار الجنوبي – الجنوبي من قبل المملكة العربية السعودية ومجلس القيادة الرئاسي، معربًا عن تطلعه لأن يحقق هذا الحوار حلاً عادلاً للقضية الجنوبية يلبي تطلعات أبنائها ويحترم إرادة الجميع، محذراً من تحول الحوار إلى مجرد "إجراء شكلي" عديم الجدوى.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news