أقدمت مليشيا الحوثي على الإفراج عن ست جثامين فقط من أصل خمسة عشر جثمانًا تعود لضحايا من أبناء قرية حنكة آل مسعود، التابعة لمديرية القريشية بمحافظة البيضاء، بعد أكثر من عام على احتجازها، مشترطةً على ذوي الضحايا دفنها خارج محافظتهم.
وأفادت مصادر حقوقية أن المليشيا سلمت، يوم أمس الأربعاء، ستة
جثامين لأسر القتلى، لكنها أجبرتهم على نقلها ودفنها في محافظة ذمار، في خطوة وصفت بأنها انتهاك إضافي لحقوق الضحايا وأسرهم.
وبحسب المصادر ذاتها، تواصل المليشيا احتجاز تسعة جثامين أخرى من أبناء القرية دون أي مبررات قانونية، إلى جانب استمرارها في اختطاف وإخفاء 39 شخصًا من سكان المنطقة منذ أكثر من عام، دون توجيه تهم أو إحالتهم إلى أي إجراءات قضائية.
وتعود هذه الانتهاكات إلى يناير من العام الماضي، حين شنت مليشيا الحوثي حملة عسكرية واسعة على منطقة حنكة آل مسعود، عقب حصار دام أسبوعًا كاملًا، رافقه قصف مكثف استهدف منازل المدنيين، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف السكان.
وعقب اقتحام المنطقة، نفذت المليشيا موجة اعتقالات واسعة طالت أكثر من 65 من أبناء القرية، جرى نقلهم إلى سجونها في العاصمة صنعاء، كما احتجزت 15 جثمانًا لضحايا قُتلوا خلال تلك الحملة، في واحدة من أبرز الانتهاكات التي أثارت استياءً حقوقيًا واسعًا.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news