أعلنت الأمم المتحدة، اليوم الخميس، عن بدء مرحلة جديدة من التدخلات العاجلة لمعالجة أزمة المياه المتفاقمة في مدينة تعز، والتي باتت تؤثر بشكل مباشر على حياة مئات الآلاف من السكان، وذلك في أعقاب لقاء رفيع المستوى جرى "عن بُعد" لترجمة نتائج الزيارات الميدانية السابقة إلى خطوات عملية على أرض الواقع.
وجمع اللقاء الافتراضي كلاً من محافظ تعز، نبيل شمسان، والمنسق المقيم للأمم المتحدة في اليمن، جوليان هارس، بالإضافة إلى ممثل منظمة اليونيسف في اليمن، بيتر هوكينز، حيث كُرّس الاجتماع لوضع اللمسات الأخيرة على حزمة من الحلول الفورية وطويلة الأمد التي تهدف إلى إنهاء حالة العجز الحاد في إمدادات المياه التي تعاني منها المدينة المحاصرة منذ سنوات.
وتأتي هذه التحركات كاستكمال للجهود الأممية المستمرة، والبناء على نتائج الزيارة الميدانية التي قام بها المنسق المقيم للأمم المتحدة إلى محافظة تعز في ديسمبر الماضي، والتي تم خلالها رصد المعاناة الإنسانية الناتجة عن شحة المياه وتضرر البنية التحتية، مما دفع الأطراف المجتمعة إلى الاتفاق على مسار عمل مشترك يضمن توفير تدفقات آمنة ومستقرة للمياه للمدنيين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news